
الطماطم وسرطان البروستاتا: نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية تقريرًا صحيًا يؤكد أن تناول الطماطم الطازج يوميًا، سواء كعصير أو ضمن الوجبات الغذائية، يعزز المناعة ويقلل من احتمالية الإصابة بأمراض البروستاتا، خاصةً لدى كبار السن. لذلك، يعتبر تناول الطماطم عادة صحية مهمة للرجال.
الطماطم والوقاية من سرطان البروستاتا
أظهرت دراسة صحية أشرف عليها فريق باحثين من جامعة ترومسو النرويجية أن الطماطم تحتوي على مادة تسمى الليكوبين. هذه المادة هي المسؤولة عن اللون الأحمر المميز للطماطم. علاوة على ذلك، أقر المشرفون على الدراسة بأن الليكوبين مادة قوية جدًا من مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة السرطان بشكل عام.
في الواقع، أوضح الباحثون أن الليكوبين الموجود في الطماطم يقلل بشكل ملحوظ من احتمالية الإصابة بتضخم البروستاتا الخبيث، ويعمل كواقي طبيعي ضد prostate cancer. ومن الجدير بالذكر أن مادة الليكوبين لا تمتص بسهولة من الأمعاء. نتيجة لذلك، أكد فريق العمل على ضرورة تطوير كبسولات علاجية مركزة من هذه المادة لتسهيل امتصاصها في الدم، وهذا ما يتم العمل عليه حاليًا.
فوائد الليكوبين الإضافية
بالإضافة إلى دوره في الوقاية من سرطان البروستاتا، يمتلك الليكوبين فوائد صحية أخرى. فهو يساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، ويعزز صحة القلب والأوعية الدموية. ختاماً، يمكن القول أن الليكوبين مادة غذائية قيمة يجب تضمينها في النظام الغذائي.
مواضيع مترابطة:
معلومات إضافية:
لمزيد من المعلومات حول الوقاية من الأمراض، يمكنك زيارة صفحة سرطان البروستاتا على ويكيبيديا.