
الاتصالات السعودية أعلنت عن توقعاتها بأن تطبيق “البصمة” سيظهر أثره على أداء الشركة في الربع الثاني من العام الحالي. صرح بذلك خالد البياري، رئيس شركة الاتصالات السعودية، مؤكداً أن البصمة ستساهم في تنظيم عمل السوق. لذلك، من المتوقع أن يشهد القطاع تغييرات إيجابية نتيجة لهذا التنظيم.
أثر تطبيق البصمة على الاتصالات السعودية
أشار البياري إلى أن نمو قطاع الاتصالات في المملكة العربية السعودية يعتبر فريداً من نوعه على مستوى العالم. في الواقع، وصلت نسبة النمو السنوية إلى 250%، مما يعكس الطلب المتزايد على خدمات البيانات. علاوة على ذلك، فإن هذا النمو يضع مسؤولية أكبر على عاتق شركات الاتصالات لتقديم خدمات عالية الجودة.
نتيجة لذلك، فإن تطبيق البصمة يهدف إلى ضمان الشفافية والنزاهة في السوق، ومن الجدير بالذكر أنه سيساهم في حماية حقوق المستهلكين. بالإضافة إلى ذلك، سيساعد التنظيم الجديد في تعزيز المنافسة العادلة بين الشركات. الاستهلاك المحلي للطاقة في المملكة يلعب دوراً هاماً في نمو القطاعات المختلفة، بما في ذلك قطاع الاتصالات.
من ناحية أخرى، قد يواجه قطاع الاتصالات بعض التحديات في بداية تطبيق البصمة. ختاماً، من المتوقع أن تتكيف الشركات مع هذه التحديات وتستفيد من الفرص التي يوفرها التنظيم الجديد. التستر التجاري هو أحد التحديات التي تواجه القطاع التجاري بشكل عام.
يمكن لشركة الاتصالات السعودية الاستفادة من هذا التنظيم لتعزيز مكانتها في السوق. الاتصالات السعودية هي من أكبر الشركات في المنطقة.