
تعتبر رؤية 2030 خطة طموحة للسعودية، وقد رحب بها رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، موغنس ليكيتوفت. وأكد ليكيتوفت أن الرؤية تحدد أهدافاً واضحة لتحقيق مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، وأمة طموحة، وذلك من خلال برامج وخطط قابلة للتنفيذ. أجندة التنمية المستدامة للأمم المتحدة هي إطار عمل عالمي يدعم هذه الأهداف. لذلك، تتوافق رؤية 2030 مع جدول أعمال التنمية الأممي 2030 واتفاق باريس للمناخ.
رؤية 2030: نحو اقتصاد متنوع ومزدهر
أشار ليكيتوفت إلى أن رؤية 2030 تعتمد على الشفافية والانفتاح. بالإضافة إلى ذلك، تهدف المبادئ التوجيهية الرئيسية للرؤية إلى تحسين مستوى المعيشة وتنويع الاقتصاد السعودي. ومن الجدير بالذكر أن الرؤية تسعى لتوفير فرص أفضل للشراكات مع القطاع الخاص، وخلق بيئة جاذبة للاستثمار، بالإضافة إلى توفير فرص عمل واعدة للمواطنين السعوديين.
تطوير قطاع الطاقة المتجددة
علاوة على ذلك، أوضح ليكيتوفت أن الرؤية تهدف إلى بناء قطاع طاقة متجددة قوي. في الواقع، تسعى الرؤية للاستفادة من الإمكانيات الطبيعية لتوليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. نتيجة لذلك، تشجع الرؤية الاستثمارات وتنويع مصادر الطاقة. ختاماً، تسعى الرؤية لمعالجة مسألة الدعم من خلال اعتماد معايير واضحة.
التعاون مع الأمم المتحدة وتبادل الخبرات
دعا رئيس الجمعية العامة الحكومة السعودية إلى تبادل الخبرات مع الأمم المتحدة. من ناحية أخرى، يجب على الحكومة المضي قدماً في تنفيذ رؤيتها والمشاركة الفعالة في الاجتماعات العالمية المتعلقة بمتابعة وتقييم تنفيذها. صدارة للكيميائيات مثال على المشاريع التي تدعم التنويع الاقتصادي.
خطة إصلاحات اقتصادية واسعة النطاق
جاء حديث المسؤول الأممي بعد إقرار مجلس الوزراء السعودي لخطة إصلاحات اقتصادية واسعة النطاق تحمل اسم رؤية المملكة 2030. تهدف هذه الخطة إلى تقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية. وقد عقد المجلس جلسته برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، وكلف مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الذي يرأسه ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بتنفيذ هذه الخطة. قرض مرابحة لمرافق يوضح الدعم المالي للمشاريع الكبرى.