
تهريب الكبتاجون هو جريمة خطيرة، وقد أحبط جمرك الدّرة محاولة لتهريب 1410 حبة من هذه الحبوب المخدرة. تهدف هذه المقالة إلى تقديم تفاصيل حول هذه العملية وكيف تم إحباطها، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لمكافحة تهريب المخدرات في المملكة العربية السعودية. لذلك، من المهم تسليط الضوء على دور الجمارك في حماية المجتمع.
إحباط محاولة تهريب الكبتاجون في جمرك الدّرة
أحبط جمرك الدّرة، الواقع على الحدود الشمالية الغربية للمملكة، محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاجون بلغت 1410 حبة. عُثر على الحبوب مُخبأة بشكل متقن ضمن أمتعة أحد القادمين. في الواقع، تم اكتشافها أثناء إجراءات التفتيش الروتينية.
تفاصيل عملية التهريب
صرح الأستاذ عبدالله العبوش، مدير عام جمرك الدّرة، بأن العملية بدأت عند قدوم مركبة خاصة إلى الجمرك. أثناء إنهاء الإجراءات الجمركية، تم العثور على الحبوب مُخبأة داخل صندوق الرحلات الموجود في أمتعة المسافر. علاوة على ذلك، تم إخفاء الحبوب داخل دلة إعداد القهوة التي كانت موضوعة في الصندوق. نتيجة لذلك، تم اكتشاف أسلوب التهريب المبتكر.
بالإضافة إلى ذلك، عُثر مع المسافر على مبلغ مالي قدره 12,000 ريال مُخبأ في تجويف “طبلون” المركبة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأموال قد تكون مرتبطة بعملية التهريب. ختاماً، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ذلك.
جهود الجمارك في مكافحة التهريب
أكد مدير عام جمرك الدّرة أن المهربين يسعون باستمرار لاستغلال أي وسيلة ممكنة لمحاولة التهريب. من ناحية أخرى، فإن منسوبي ومنسوبات الجمارك السعودية يتمتعون بالخبرة والتأهيل العالي الذي يمكنهم من كشف وإحباط هذه المحاولات. لذلك، فإن هذه العملية تثبت كفاءة الجمارك في حماية الحدود.
تعتبر الجمارك خط الدفاع الأول ضد تهريب المخدرات والمواد الممنوعة. بالإضافة إلى ذلك، تلعب دوراً حيوياً في حماية الاقتصاد الوطني. إلزام الأفراد والمؤسسات بتركيب حواجز السلامة للشاحنات هو مثال على الإجراءات التي تتخذها السلطات لتعزيز الأمن.
لمزيد من المعلومات حول مكافحة المخدرات في المملكة العربية السعودية، يمكنك زيارة ويكيبيديا.