
زواج المسيار يواجه عقوبات صارمة، حيث أكدت مصادر أن وزارة العدل تشمل قراراتها بمنح الزوجة نسخة من عقد النكاح جميع أنواع الزواج، بما في ذلك زواج المسيار والسري. وتعاقب الأنظمة الأزواج الذين يرفضون الاعتراف بأبنائهم واستخراج الأوراق الثبوتية لهم بالسجن والجلد. لذلك، يجب على الأزواج الالتزام بالقوانين لحماية حقوق الأبناء.
عقوبات إنكار النسب في زواج المسيار
أوضحت المصادر أن قرار وزارة العدل الجديد يمنح النساء المتزوجات سراً أو مسياراً، واللاتي يرفض أزواجهن الاعتراف بالأبناء، الحق في رفع دعوى أمام القضاء. علاوة على ذلك، فإن الزوج الممتنع عن استخراج الأوراق الثبوتية لأبنائه يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن والجلد. في الواقع، هذا الإجراء يهدف إلى حماية حقوق الأطفال وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية.
معاناة المطلقات في زواج المسيار
روت إحدى المطلقات، وتدعى “أم فهد”، معاناتها مع زواج المسيار، قائلةً: “وقعت على شروط مجحفة في عقد النكاح، كعدم الإنفاق والرعاية”. وأضافت أن زوجها كان يأتي إلى جدة لفترات متفاوتة للإقامة بمنزل عائلتها. نتيجة لذلك، دفعتها هذه الظروف إلى طلب الطلاق بعد فترة، واكتشفت عدم توافر نسخة من عقد الزواج، ما تسبب لها في مشاكل عديدة، خصوصاً بعد اختفاء الزوج. بالإضافة إلى ذلك، واجهت صعوبات في إثبات حقوقها وحقوق أبنائها.
قصص مؤلمة لإنكار الأبوة
في قصة أخرى، قالت إحدى النساء إنها تزوجت من رجل يكبرها في العمر بعشرين عاماً، مسياراً. ولما حملت بعد فترة، طلب منها زوجها إسقاط الجنين، بدعوى أنه لا يستطيع تحمل نفقاته. ومن ثم خيرها بين الإجهاض أو الانفصال، فقررت الهروب إلى بيت أهلها خوفاً على جنينها. ولما رزقها الله بطفلة، حاولت استخراج شهادة ميلاد لها، إلا أنها تفاجأت برفض زوجها استخراج أي أوراق ثبوتية لابنته. ومن الجدير بالذكر أن هذا الموقف يعكس التحديات التي تواجهها النساء في زواج المسيار.
هذا الموضوع يذكرنا بأهمية حماية حقوق المرأة والطفل في جميع أنواع الزواج. إتلاف ثلاثة مصانع خمر بالرياض هو مثال آخر على تطبيق القانون لحماية المجتمع.
كما يمكنكم الاطلاع على المزيد حول الأمير سعود الفيصل: إرث دبلوماسي.
لمزيد من المعلومات حول حقوق المرأة في السعودية، يمكنكم زيارة Women in Saudi Arabia – Wikipedia.