
شركة بن لادن خسائر تجاوزت 100 مليار ريال منذ حادثة سقوط الرافعة في الحرم المكي. يستعرض هذا المقال تفاصيل الأزمة التي تواجه المجموعة، والخسائر المالية الكبيرة التي تكبدتها، بالإضافة إلى الحلول المقترحة للخروج من هذه الأزمة. لذلك، من المهم فهم الأسباب الجذرية لهذه الخسائر وتأثيرها على مستقبل الشركة.
خسائر شركة بن لادن وتداعيات حادثة سقوط الرافعة
بثت قناة “CNBC عربية” تقريراً مفصلاً حول الأزمة التي تواجه مجموعة بن لادن منذ سقوط الرافعة في الحرم المكي. في الواقع، سلط التقرير الضوء على الخسائر المتراكمة التي تعرضت لها الشركة نتيجة لهذا الحادث المؤسف. علاوة على ذلك، ناقش التقرير الحلول المحتملة، بما في ذلك إعلان الإفلاس.
بداية الأزمة والإجراءات الحكومية
بدأت أزمة مجموعة “بن لادن” بشكل واضح بعد سقوط الرافعة، والذي أسفر عن وفاة ما يقارب 107 أشخاص. نتيجة لذلك، اتخذت الحكومة إجراءات صارمة ضد المجموعة. ومن بين هذه الإجراءات، وقف التعاقد معها في مشروعات جديدة، ومراجعة العقود القائمة، ومنع سفر أعضاء مجلس الإدارة. ختاماً، أدت هذه الإجراءات إلى تكبد الشركة خسائر مالية فادحة تجاوزت 100 مليار ريال.
الوضع المالي للشركة
أظهر التقرير أن لدى الشركة 15 مشروعًا في مرحلة التأهيل داخل المملكة وخارجها، بقيمة إجمالية تبلغ 140 مليار ريال. بالإضافة إلى ذلك، تبلغ قيمة المشروعات قيد التنفيذ 220 مليار ريال. ومن الجدير بالذكر أن مستحقات الشركة في عام 2017 بلغت 4.8 مليار ريال، بينما انخفضت في عام 2018 إلى 595 مليون ريال. ومع ذلك، تبلغ قيمة القروض المستحقة على الشركة 25 مليار ريال.
الحلول المقترحة للخروج من الأزمة
تضمن التقرير أربعة حلول رئيسية للخروج من الأزمة المالية التي تعاني منها الشركة. أولاً، بيع المشاريع العقارية التي لا تزال تحت الإنشاء. ثانياً، التخارج من صفقات المقاولات التي فازت بها الشركة. ثالثاً، إعلان الإفلاس. وأخيراً، التأميم، حيث تستحوذ الحكومة على 60% من أسهم الشركة. لذلك، يجب دراسة كل حل بعناية لتقييم مدى جدواه.
تأثير الأزمة على العمالة
أنهت مجموعة “بن لادن” خدمات 50 ألف عامل من موظفيها نتيجة لهذه الأزمة. ومعظم هؤلاء العمال كانوا مصريين، وقد مُنحوا تأشيرة خروج نهائي. من ناحية أخرى، رفض العمال المغادرة إلا بعد صرف مستحقاتهم المتأخرة، والتي تصل إلى 4 أشهر. علاوة على ذلك، يمثل هذا الموقف تحديًا إضافيًا للشركة.
لمزيد من المعلومات حول الأحداث المتعلقة بالشأن السعودي، يمكنك الاطلاع على خادم الحرمين يستقبل وزير الخارجية الفرنسي.