
تعتبر جائزة الأمير نايف للأمن العربي من أهم الجوائز التي يمنحها مجلس وزراء الداخلية العرب، وذلك تقديراً للجهود المتميزة في مجال الأمن. يواصل المجلس حالياً استقبال ملفات المترشحين لهذه الجائزة المرموقة لعام 2016. تهدف الجائزة إلى تشجيع الابتكار وتعزيز التعاون الأمني في المنطقة العربية.
فروع جائزة الأمير نايف للأمن العربي
تتكون جائزة الأمير نايف للأمن العربي من خمسة فروع رئيسية، حيث تبلغ قيمة كل فرع مئة ألف دولار. الأمير عبدالعزيز بن بندر يزور قرية الباحة التراثية بالجنادرية، وهو مثال على الدعم المستمر للأمن في المملكة العربية السعودية. تشمل هذه الفروع جائزة الأداء الأمني المتميز، وجائزة البرامج الأمنية الرائدة، وجائزة الاختراع الأمني، بالإضافة إلى جائزتي الدراسات الأمنية والإبداع الإعلامي المتعلقة بمكافحة الإرهاب.
أهداف جائزة الأمير نايف للأمن العربي
تهدف الجائزة إلى نشر ثقافة الابتكار في مجالات أمن المجتمعات، وتطوير هذه الابتكارات ورفع كفاءتها. لذلك، تسعى الجائزة إلى استحداث أفكار جديدة تساهم في تحقيق أمن نوعي للمجتمعات العربية، يضاهي الخدمات المقدمة في دول العالم المتقدمة بل ويتفوق عليها. علاوة على ذلك، تهدف الجائزة إلى المحافظة على جودة هذه الابتكارات وتطويرها المستمر.
تعزيز التعاون الأمني بين الدول العربية
تبنت مجلس وزراء الداخلية العرب هذه الجائزة خلال دورته الـ32 المنعقدة بالجزائر، وذلك تخليداً لذكرى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله. نتيجة لذلك، تسعى الجائزة إلى خلق مجالات جديدة للتعاون بين أجهزة الأمن والمجتمع. في الواقع، تهدف الجائزة إلى تلبية الاحتياجات الأمنية الحالية والمستقبلية للمجتمعات العربية، من خلال وسائل علمية وعملية مدروسة. إنقاذ حياة مريضة ثلاثنية بمستشفى الملك فهد بجدة بإستئصال ورم نادر يوضح أهمية التعاون في المجال الطبي والأمني.
ختاماً، يذكر أن آخر موعد لاستقبال ملفات المترشحين هو نهاية شهر سبتمبر المقبل.
