
تغطيات_الرياض:
القمة الخليجية المغربية: تعزيز العلاقات والتضامن
افتتح خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مساء الأربعاء، القمة الخليجية – المغربية في الرياض. بالفيديو .. الفيحاء يفوز على الهلال. لذلك، تعكس هذه القمة العلاقات الوثيقة بين دول الخليج والمغرب في جميع المجالات. وأكد الملك سلمان أن دول الخليج تتضامن مع المغرب، خاصة في قضية الصحراء.
تأكيد الدعم المغربي وحرص المملكة على اليمن
وفي سياق آخر، أكد الملك سلمان حرص المملكة على إيجاد حل للأزمة اليمنية بناءً على المبادرة الخليجية. من جهته، ثمّن العاهل المغربي “الدعم المادي والمعنوي من دول الخليج للمغرب”، مشيراً إلى “الروابط الوثيقة التي تجمع المغرب بدول الخليج العربي”. علاوة على ذلك، أكد الطرفان مواجهة “التحديات نفسها، لاسيما في المجال الأمني”.
أمن مشترك ومواجهة التحديات
وشدد العاهل المغربي على أن القمة ليست موجّهة ضد أي طرف، إلا أنه أضاف: “نحن أمام مؤامرات تستهدف أمننا الجماعي. الدفاع عن أمننا واجب، والأمن الخليجي هو أمن المغرب”. نتيجة لذلك، فإن التعاون الأمني ضروري لمواجهة التهديدات المشتركة. ضبط مصنع خمور يُدِيره عمالة وافدة بجدة.
تجديد الدعم لمبادرة الحكم الذاتي
من ناحيته، أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المغربي، صلاح الدين مزوار، على تجديد قادة دول مجلس التعاون الخليجي دعم مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب حول الصحراء. بالإضافة إلى ذلك، شدد وزير الخارجية المغربي على حاجة العالم العربي لتجربة دول مجلس التعاون الخليجي في الوحدة ومواجهة التحديات.
القمة الأولى من نوعها ومخرجاتها الرئيسية
يذكر أنها المرة الأولى التي تعقد فيها قمة خليجية مغربية في الرياض، بحضور الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد محمد بن سلمان، وقادة دول مجلس التعاون الخليجي والملك المغربي محمد السادس. وخلال القمة، صدر البيان التالي:
- انطلاقاً من العلاقات الوثيقة بين دول الخليج والمغرب والروابط التاريخية المتينة، وإيماناً بأهمية التضامن والتكامل.
- عقدت قمة جمعت قادة دول مجلس التعاون والملك محمد السادس في الرياض يوم الأربعاء 20 أبريل 2016.
- تأكيد إيمان القادة بوحدة المصير والأهداف، وتمسكهم بقيم التضامن والأخوة.
- تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول الخليج والمغرب، وتنسيق المواقف في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
- إعطاء الشراكة الاستراتيجية دفعة نوعية وتطويرها في جانبها المؤسساتي.
- الالتزام بالدفاع المشترك عن أمن واستقرار الدول، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
- دول مجلس التعاون والمغرب تشكل تكتلاً استراتيجياً موحداً، وأمن إحداها يمس أمن الأخرى.
- تجديد قادة دول مجلس التعاون دعمهم لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي.
- مواجهة التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة العربية، وتسوية الأزمات في سوريا والعراق وليبيا واليمن.
- إدانة التطرف والإرهاب بجميع صوره، والوقوف في وجه الطائفية والمذهبية.
- أسس تعاون أشمل بين مجلس التعاون والمغرب والدول الإفريقية جنوب الصحراء.
- أهمية استمرار التشاور والتنسيق من أجل دعم الشراكة القائمة بين دول الخليج والمغرب.
ختاماً، أكد القادة على أهمية استمرار التشاور والتنسيق من أجل دعم ركائز الشراكة القائمة بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية، تحقيقاً لتطلعات شعوبهم وخدمة لمصالح الأمتين العربية والإسلامية.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول مجلس التعاون الخليجي.