
تهريب الطيور يمثل جريمة تهدد التنوع البيولوجي، وقد أحبط جمرك سلوى مؤخراً محاولتين لتهريب كمية كبيرة من الطيور. تهدف هذه المقالة إلى تقديم تفاصيل حول هذه المحاولتين والإجراءات التي اتخذها الجمرك.
إحباط محاولات تهريب الطيور في جمرك سلوى
أحبط جمرك سلوى محاولتين لتهريب (55) طيراً، بما في ذلك الصقور والببغاوات، وذلك عبر مركبتين قادمتين إلى الجمرك. لذلك، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذه المخالفات. في الواقع، تعتبر هذه المحاولات انتهاكاً للأنظمة والقوانين المتعلقة بحماية الحياة الفطرية.
تفاصيل المحاولة الأولى
أثناء تفتيش إحدى المركبات، عثرت الجمارك على (21) صقراً مخبأة داخل أبواب السيارة. علاوة على ذلك، تبين أن الطيور كانت مخدرة ومغلفة بقطع من القماش. نتيجة لذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفاصيل المحاولة الثانية
في المحاولة الثانية، تم العثور على (34) ببغاء مخبأة أسفل المقعد الخلفي لمركبة أخرى. ومن الجدير بالذكر أن هذه الطيور كانت أيضاً مخبأة بشكل جيد في محاولة لتجنب اكتشافها. بالإضافة إلى ذلك، تم التعامل مع هذه المحاولة بنفس الإجراءات الصارمة.
أوضح المدير العام لجمرك سلوى، علي العطوي، أن الجمرك يتخذ إجراءات صارمة لمنع تهريب الطيور وحماية البيئة. ختاماً، تهدف هذه الإجراءات إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي ومنع الاتجار غير المشروع بالحيوانات.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالإجراءات الجمركية «الجوازات» تصدر 17 قراراً إدارياً بحق مخالفين. كما يمكنك معرفة المزيد عن جهود حماية التراث الوطني من خلال هيئة السياحة والتراث الوطني: نقلة نوعية.
لمزيد من المعلومات حول قوانين حماية البيئة، يمكنك زيارة قوانين حماية البيئة على ويكيبيديا.
{{IMG_1}}
{{IMG_2}}
{{IMG_3}}
