حول العالم

البشير: تصريحات حول إيران واليمن (مفاجئة)

البشير تصريحات مثيرة للجدل كشف عنها مؤخراً، تتعلق بالعلاقات الإقليمية والدولية. أكد الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير متانة العلاقة مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشيراً إلى أنه يقدم أمن المملكة على أمنه. لذلك، شدد على أن أمن المملكة “خط أحمر”.

البشير يؤكد متانة العلاقة مع السعودية

أكد البشير متانة العلاقة التي تربطه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. علاوة على ذلك، أوضح أنه يقدم أمن المملكة التي تربطه بها علاقات “ودية وأخوية وحميمية” على أمنه. في الواقع، أشار إلى أن اصطفاف الدول العربية والإسلامية خلف المملكة “عمل جبار”. نتيجة لذلك، فإن تجمع جيوش الدول الـ20 المشاركة في التمرين يمثل المرة الأولى التي تم فيها تجاوز المكوِّن العربي إلى الإسلامي، وهو عمل احترافي كبير.

إعادة المتطرفين السعوديين

كشف الرئيس السوداني أن بلاده أعادت مجموعات متطرفة سعودية إلى الرياض. بالإضافة إلى ذلك، قال “لا أذكر كم شخصاً تمت إعادتهم، لكننا رفضنا استيطان مثل تلك الجماعات في بلادنا”. ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تأتي في إطار التعاون الأمني بين السودان والمملكة العربية السعودية.

علاقة البشير بصالح والتدخل الإيراني

تطرق البشير إلى علاقته بالرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح قائلاً “كنا قديماً صديقين مقربين، وكذلك كان صديقاً وقريباً من المملكة”. ومع ذلك، أضاف “بكل أسف لم يستطع تحمل الإبعاد عن السلطة، وتحالفه مع الحوثيين خطأ كبير وقع فيه ويتحمل نتائجه”.

انقطاع العلاقة مع صالح

تابع البشير “صالح لم يتواصل معي أو طلب الوساطة قبل خروجه من الرئاسة”. بعد ذلك، وعندما حدثت له محاولة الاغتيال وتفجير المسجد الذي كان يصلي فيه الجمعة، أرسلت الدكتور مصطفى عثمان في زيارة إلى اليمن. لذلك، قال له: بلغ تحياتي لعلي عبدالله صالح وتحمد له بالسلامة لنجاته من هذه المحاولة الفاشلة. ومنذ ذلك الحين انقطعت العلاقة ولم نتواصل.

تحذيرات السعودية من إيران

تطرق البشير إلى الحديث عن التدخل الإيراني في المنطقة العربية قائلاً “طهران لديها مشروع توسعي كبير ولم نكن نعرف ذلك”. علاوة على ذلك، أوضح أن السعودية لم تكن راضية عن الوجود الإيراني في السودان. في الواقع، اكتشفوا صحة هذا الكلام وتحذيرات المملكة حول نياتها، فطردوهم من بلادنا. الرئيس الإيراني ينسحب من البيان الختامي لمؤتمر اسطنبول.

موقف البشير من سوريا والأسد

أما تدخلات حزب الله فبالنسبة لي هي مكشوفة. بالإضافة إلى ذلك، هناك طائفة تدافع عن بعضها في سورية وهي القلة الحاكمة ويمثلون 3 % لكن يهمها وجوده. لذلك، هم طائفة واحدة سواء أكان لبنانياً أو سورياً أو عراقياً أو إيرانياً، يشدون ويؤازرون بعضاً، وحزب الله متورط في الدم السوري.

“بشار لن يرحل وسيقاتل حتى يُقتل”

وبسؤاله عن عدم مطالبته برحيل الأسد قال “لأنه لن يرحل.. لأنه يقاتل بكل طائفته، وهذه الطائفة مترابطة وتقاتل مع بعضها سواء في سورية أو لبنان والعراق”. ختاماً، أقول بشار لن يرحل، سيقاتل إلى أن يُقتل، وحزب الله وإيران وروسيا معه كما تشاهد الآن، وفقاً لحوار نشرته عكاظ اليوم. بشار الأسد – ويكيبيديا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى