محليات

المنتدى العالمي للصناعات التحويلية بالجبيل

المنتدى العالمي للصناعات التحويلية هو حدث هام يركز على تطوير القطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية. يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك “سلمان بن عبدالعزيز آل سعود” أعمال المنتدى في نسخته الرابعة 2016، والذي سيعقد في مركز “الملك عبدالله” الحضاري بمدينة الجبيل الصناعية. يهدف المنتدى إلى تعزيز التكامل الصناعي وتنويع مصادر الدخل.

أهمية المنتدى العالمي للصناعات التحويلية

يشارك في المنتدى نخبة من الخبراء والصناعيين المهتمين بالصناعات التحويلية من داخل وخارج المملكة. بالإضافة إلى ذلك، تشارك العديد من الشركات والقطاعات الصناعية ذات العلاقة من خلال معرض مصاحب. كما تساهم المبادرات المحلية في دعم الأسر المنتجة، مما يعزز الاقتصاد المحلي.

جهود الهيئة الملكية في تطوير الصناعات التحويلية

بدأت الهيئة الملكية منذ أكثر من 6 سنوات العمل الفعلي للدعوة إلى التوجه للصناعات التحويلية من خلال إقامة هذا المنتدى الذي يقام كل عامين بالتناوب بين الجبيل وينبع. لذلك، كان هذا المنتدى نقطة فارقة في تغيير مفهوم الاعتماد على الصناعات الأساسية. علاوة على ذلك، يهدف المنتدى إلى ضرورة وجود تكامل صناعي وصناعات تحويلية من المادة الخام إلى المنتج النهائي.

محاور المنتدى وأهدافه

يتطرق المنتدى إلى عدة محاور رئيسية، من أبرزها مناقشة أهمية الصناعات التحويلية والفرص الاستثمارية الواعدة التي تشتمل عليها. في الواقع، ستتم مناقشة التوجهات المستقبلية لهذه الصناعات على الصعيدين المحلي والعالمي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم التركيز على الدور الذي تلعبه في تنويع مصادر الدخل والقاعدة الصناعية.

أهمية الصناعات البتروكيماوية

تبرز أهمية المنتدى من خلال ما تمثله المملكة العربية السعودية في مجال الصناعات البتروكيماوية. نتيجة لذلك، هناك بحث مستمر عن طرق الاستفادة منها بشكل أكبر وتقليل فرص تصديرها في صورة مواد أولية. ختاماً، يهدف المنتدى إلى إقامة صناعات لاستيعاب الإنتاج من المواد الأولية وتحويلها إلى منتجات نهائية تزيد من القيمة المضافة للاقتصاد السعودي.

دور الهيئة الملكية في تحفيز الاستثمار

تسعى الهيئة الملكية من خلال المنتدى إلى وضع الأسس والقواعد الراسخة المحفزة للفكر الاستثماري في قطاع الصناعات التحويلية. ومن الجدير بالذكر، تقريب وجهات النظر بين صانعي القرار والصناعيين والمستثمرين المحليين والعالميين وتشجيعهم على الاستفادة من بيئة الاستثمار الخصبة التي تتمتع بها السعودية.

نماذج التكامل الصناعي

خطط القائمون على المنتدى لاستعراض نماذج من التكامل الصناعي بين الصناعات الأساسية والصناعات التحويلية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إبراز الدور العملي للصناعات البتروكيماوية والمنتجات الأولية الأساسية في دعم الصناعات التحويلية. كما تساهم الجامعات في إعداد الكفاءات المطلوبة. وستعرض الهيئة الملكية تجربتها العملية في دعم الصناعات التحويلية وكذلك الخطط الاستراتيجية التي وضعتها لتطوير هذا القطاع.

مشاركة القطاعات الحكومية والصناعية

يشهد المنتدى مشاركة شخصيات محلية يمثلون كبرى القطاعات الحكومية والصناعية، مثل شركة أرامكو السعودية، و سابك، و وزارة التجارة والصناعة، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، والبرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”.

المشاركة العالمية والمعرض المصاحب

أفادت اللجنة أن المنتدى سيشهد مشاركة العديد من الجهات العالمية العارضة لشركات متخصصة في القطاع الصناعي والخدمي وقطاع سلسلة الإمداد والتوريد في المعرض المصاحب. يمكنك الاطلاع على المزيد حول الصناعات التحويلية من خلال ويكيبيديا.

فرص تبادل الخبرات

أوضحت اللجنة المنظمة للمنتدى أنه على هامش المنتدى سيقام معرض مصاحب حيث تأكد مشاركة أكثر من خمسة وخمسين عارضًا محليًا وعالميًا يقدمون خدماتهم وتجاربهم في مجال الصناعات التحويلية. لذلك، يعد المنتدى فرصة لتبادل الآراء والخبرات والتعاون بين جهات مختلفة فيما يتعلق بتطوير التوجه للصناعات التحويلية.

آمال الهيئة الملكية

تأمل الهيئة الملكية بإيجاد محفل لتبادل المعرفة والخبرة في ميدان الصناعات التحويلية القائمة على البتروكيماويات والبلاستيك بصورة رئيسية، والتي أظهرت بالفعل آمالاً واعدة للنمو المستمر المرتبط بأهداف المملكة العربية السعودية في تحقيق التنوع الاقتصادي.

استعدادات المنتدى

ذكر مدير عام التخطيط الاستراتيجي وتطوير الاستثمار بالهيئة الملكية بالجبيل المهندس “عبدالعزيز بن نور الدين عطرجي” أن الاستعدادات لانطلاق المنتدى تسير كما هو مخطط لها. مشيرًا إلى أن هناك طلبات كبيرة من قبل القطاعات المختصة وذات العلاقة بالمشاركة في المنتدى، وهو ما يعكس أهمية التوجه للصناعات التحويلية في المملكة.

مواضيع المنتدى

بين “عطرجي” أن المنتدى سيركز من خلال أوراق العمل والجلسات على مناقشة العديد من المواضيع، منها التوجه الاستراتيجي في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية ودور القطاعات الحكومية وشركات القطاع الخاص في استدامة وتنمية الصناعات التحويلية بالمملكة ودورها الفاعل في رفع الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد السعودي.

المبادرات الصناعية ومراكز البحث والتطوير

أشار إلى أن المنتدى سيستعرض المبادرات الصناعية في مدن الهيئة الملكية المرتبطة بالتكامل الصناعي ودورها في تعزيز تنمية الصناعات التحويلية في المملكة. كما سيتم التركيز على دور مراكز البحث والتطوير للاستدامة والابتكار واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة للصناعات التحويلية واستعراض التقنيات الحديثة للمنتجات المبتكرة. وسيقيم المنتدى ورشة عمل متخصصة في تسليط الضوء على التجربة الألمانية في بناء وتفعيل وتطوير التجمعات الصناعية ودورها الفاعل في نمو واستدامة الصناعات التحويلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى