
الشيخ الدكتور عائض القرني يكشف تفاصيل جديدة حول حادثة محاولة اغتياله في الفلبين. فقد أكد تعرضه لإطلاق 6 طلقات نارية من مسافة قريبة، معربًا عن شكره لله على نجاته. لذلك، يهدف هذا المقال إلى تقديم تفاصيل شاملة حول الحادث، والتحقيقات الجارية، والدوافع المحتملة وراءه.
تفاصيل حادثة إطلاق النار على عائض القرني
أفاد الشيخ عائض القرني بأنه تلقى 6 طلقات نارية من مسافة متر واحد. وكتب في تغريدة على تويتر: “لك الحمد على تمام لطفك وعنايتك، أُطلق علي 6 طلقات من مسافة المتر الواحد ونجاني ربي”. بالإضافة إلى ذلك، أضاف الشيخ: “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”. في الواقع، كانت هذه التغريدة بمثابة تطمينة لمحبيه ومتابعيه حول حالته الصحية.
الشيخ القرني وجه رسالة مصورة من مستشفى في مانيلا، عاصمة الفلبين، لطمأنة محبيه في العالم العربي والإسلامي. وأكد أنه بصحة جيدة بعد تعرضه لإطلاق النار مساءً. علاوة على ذلك، أوضحت وكالة “جي إم آي” الإخبارية الفلبينية أن المحققين متأكدون من أن منفذ الاعتداء هو “روجاسان ميسوري الثالث” (21 عامًا).
من هو الجاني؟
على الرغم من تحديد هوية الجاني، إلا أن المحققين لم يتمكنوا من تحديد الدوافع الحقيقية للحادث. فالطالب الفلبيني، روجاسان ميسوري الثالث، ليس مسجلاً ضمن قوائم الخطر، ولم تظهر عليه ميول متطرفة. ومن الجدير بالذكر أنه يدرس في السنة الخامسة في كلية الهندسة بجامعة ميندانا الغربية، وهي نفس الجامعة التي استضافت الشيخ القرني لإلقاء محاضرة.
أكدت الجامعة أن الطالب كان ملتزمًا بحضور المحاضرات وهادئًا. نتيجة لذلك، لم يجدوا أي شيء مريب في سلوكه. خاتماً، فإن التحقيقات ما زالت جارية مع اثنين من مرافقي الطالب، وهما جنيد صالح ومجير أبو بكر، اللذان تم القبض عليهما أثناء محاولتهما الفرار.
التحقيقات والدوافع المحتملة
تواصل السلطات الفلبينية تحقيقاتها في الحادث، مع التركيز على كشف الدوافع الحقيقية وراءه. استبعد السكرتير العام للاتحاد الوطني لعلماء الفلبين، علي أيوب، مسؤولية تنظيم داعش عن الحادث. من ناحية أخرى، يعتقد أن هناك “طرفًا ثالثًا” يقف وراء الحادث بهدف إثارة الفتنة الطائفية بين مسلمي مدينة زامبوانجا.
هذا التحليل يشير إلى أن الحادث قد يكون له أبعاد سياسية أو اجتماعية أعمق. لذلك، من الضروري إجراء تحقيق شامل لكشف جميع الحقائق وراء هذه المحاولة. يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار حول تكريم الفائزين بجائزة التعليم للتميز هنا.
التحقيقات مستمرة، والجهات الأمنية الفلبينية تعمل جاهدة لكشف ملابسات الحادث وتقديم الجناة للعدالة. كما يمكنك متابعة أخبار تخصيص مبالغ مالية من الاحتياطات هنا. الفلبين هي دولة ذات أغلبية مسيحية ولكنها تضم أيضًا أقلية مسلمة كبيرة.