
تهريب كبتاجون هو جريمة خطيرة، وقد أحبط جمرك الحديثة مؤخرًا محاولتين لتهريب كمية كبيرة من هذه الحبوب، بلغت (381.490) حبة. لذلك، تبرز أهمية الدور الذي يلعبه الجمرك في حماية المملكة من هذه الآفة. تأتي هذه الجهود في إطار سعي المملكة الدائم لمكافحة المخدرات والمواد الممنوعة.
إحباط محاولات تهريب الكبتاجون في جمرك الحديثة
أعلن المدير العام لجمرك الحديثة، إبراهيم العنزي، عن إحباط محاولتين منفصلتين لتهريب كميات كبيرة من حبوب الكبتاجون. في الواقع، تم اكتشاف هذه الكميات المهربة داخل مركبتين قدمتا إلى المملكة. علاوة على ذلك، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك.
تفاصيل المحاولة الأولى
أولاً، قدمت مركبة من نوع خصوصي بقيادة أحد القادمين. عند خضوعها للإجراءات الجمركية المعتادة، عُثر على (55.490) حبة كبتاجون مُخبأة بطريقة فنيّة. نتيجة لذلك، تبين أن الحبوب كانت مخبأة داخل المجرى الخاص بعادم وقود المركبة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الطريقة تعكس مدى التطور في أساليب التهريب التي يستخدمها المهربون.
تفاصيل المحاولة الثانية
ثانياً، تم إحباط محاولة أخرى لتهريب (326.000) ألف حبة. عُثر عليها مخفيّة في مخبأ تم إعداده في إحدى الشاحنات القادمة للمملكة. بالإضافة إلى ذلك، تم وضع الحبوب داخل أكياس بلاستيكية، ثم إخفاؤها في تجويف الحلقة الحديدية التي تربط رأس الشاحنة بـ«التيدر» الخاص بحمولة الشاحنة. لذلك، فإن هذا يدل على التخطيط المسبق والجهد المبذول من قبل المهربين.
أكد المدير العام لـ”جمرك الحديثة” أهمية تنمية وبناء قدرات الجمارك السعودية. وذلك لإكساب منسوبيها القدرة الكبيرة على إحباط أي محاولة لتهريب الممنوعات. في الواقع، يسعى المهربون باستمرار لابتكار الجديد في طرق التهريب. غرامات وزارة البيئة تظهر مدى حرص المملكة على حماية البيئة ومكافحة المخالفات.
ختاماً، تواصل الجمارك السعودية نجاحاتها في إحباط الكثير من محاولات تهريب الممنوعات عبر منافذها الجمركية كافة؛ البرية والجوية والبحرية. الأحوال الجوية في مناطق مختلفة من المملكة تؤثر على حركة التهريب، مما يستدعي يقظة دائمة من قبل الجمارك. الكبتاجون مادة مخدرة خطيرة يجب مكافحتها.