
تغطيات – الرياض:
الجبير الوهابية: أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن فشل مفاوضات جنيف كان بسبب عدم جدية النظام السوري في التجاوب مع طلب إدخال مساعدات إنسانية إلى سورية وفك الحصار عن المدن السورية.
الجبير: لا يوجد مذهب اسمه “الوهابية”
أوضح وزير الخارجية عادل الجبير أنه لا يوجد مذهب باسم “الوهابية”. لذلك، أشار إلى أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، رحمه الله، كان إصلاحياً. في الواقع، من يحاول إلحاق تنظيم “داعش” بالإسلام أو بالسنة أو بما يسمى بالوهابية يرتكب خطأً فادحاً. علاوة على ذلك، هذا التصريح يهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة.
فشل مفاوضات جنيف والوضع السوري
أكد الجبير أن سبب فشل مفاوضات جنيف يعود إلى عدم جدية النظام السوري في الاستجابة لطلبات إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية. بالإضافة إلى ذلك، كان فك الحصار عن المدن السورية من بين المطالب الأساسية التي لم يتم تلبيتها. نتيجة لذلك، لم تحقق المفاوضات أي تقدم ملموس.
كما أوضح أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف السورية ركز على عدة نقاط رئيسية. وهي وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وفك الحصار عن المدنيين. ومن الجدير بالذكر أن هذه النقاط تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية في سورية. بالإضافة إلى ذلك، يهدف الاتفاق إلى البدء في العملية السياسية من أجل تحقيق مرحلة انتقالية في سورية.
مطالبة إيران بتغيير سياساتها
قال الجبير في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الألماني الدكتور فرانك فالتو شتاينماير، إن السياسات الإيرانية في المنطقة عدوانية. لذلك، طالب طهران بتغيير سياساتها وأساليبها وتعاملها مع المملكة ودول المنطقة. في الواقع، هذه السياسات العدوانية تهدد الاستقرار الإقليمي. علاوة على ذلك، يجب على إيران أن تتبنى نهجاً بناءً يساهم في حل المشاكل الإقليمية.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول العلاقات السعودية الإيرانية هنا.
ومن الجدير بالذكر أن تصريحات الجبير تأتي في سياق التوترات المتزايدة في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تعكس هذه التصريحات قلق المملكة العربية السعودية من التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة. لذلك، تشدد المملكة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
يمكنك أيضاً قراءة المزيد عن بالصور .. الملك سلمان يُشرف مأدبة غداء الأمير محمد بن فهد في نصف القمر.
ختاماً، أكد الجبير على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الإقليمية. لذلك، دعا إلى تضافر الجهود الدولية من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.