
الجبيل الصناعية تمثل قصة نجاح للوطن ونموذجاً متكاملاً للنجاح على كافة المستويات، سواء في إدارة المدينة أو في منجزاتها والتخطيط والبنية التحتية. جاء ذلك خلال زيارة معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى للهيئة الملكية بالجبيل، على هامش اللقاء التطويري لمديري التعليم. لذلك، تؤكد هذه الزيارة على أهمية المدينة كنموذج يحتذى به.
الجبيل الصناعية: نموذج للنجاح والتطوير
أشاد الدكتور العيسى بالتنظيم المتميز للقاء التطويري، مشيراً إلى أن هذه الإمكانيات تبعث على التفاؤل بمستقبل التعليم. علاوة على ذلك، يمكن تطبيق هذه النماذج الناجحة في أماكن أخرى. في الواقع، إن وجود نماذج متميزة مثل الجبيل الصناعية يعزز من فرص تطوير التعليم في المملكة.
من جهته، رحب الدكتور مصلح بن حامد العتيبي، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل، بمعالي وزير التعليم والوفد المرافق له. بالإضافة إلى ذلك، قدم الدكتور العتيبي شرحاً مفصلاً عن فكرة إنشاء المدينة منذ نشأتها وحتى الآن، وكيف تطورت لتنافس المدن الصناعية عالمياً. نتيجة لذلك، أصبحت الجبيل الصناعية مركزاً استثمارياً وصناعياً هاماً.
جولة في معالم الجبيل الصناعية
بعد ذلك، قدم معالي وزير التعليم درعاً تذكارياً للرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل، تقديراً لاستضافتهم اللقاء التطويري. ختاماً، شاهد الحضور فيلماً وثائقياً يحكي قصة الجبيل الصناعية، ثم أطلعوا على معالم النهضة العمرانية والصناعية من خلال جولة في المعرض. ومن الجدير بالذكر أن معالي الوزير قام بزيارة مدرسة الرواد الثانوية الذكية، واطلع على مرافقها الحديثة.
تضمنت الزيارة تفقد قاعات المدرسة، ونظام البصمة الإلكترونية، والكارت الحساس (الباركود) المستخدم في عملية الحضور والانصراف. لمعرفة المزيد عن قضايا الشباب في الرياض، يمكنكم زيارة هذا الرابط.
إن الجبيل الصناعية ليست مجرد مدينة صناعية، بل هي قصة نجاح ملهمة، ومثال حي على التخطيط السليم والرؤية الثاقبة. يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الجبيل الصناعية على ويكيبيديا.