
أمانة القصيم قطعت خطوات متقدمة في اعتماد المخططات السكنية والخدمية. وذلك بعد اعتماد عدد من الإجراءات لتسريع إجراءات التخطيط. في الواقع، دشنت الأمانة في شهر شوال من عام 1435هـ أول مركز على مستوى المملكة. هذا المركز يعنى بإجراءات واعتماد المخططات التنظيمية للأراضي السكنية. تهدف الأمانة من إنشائه إلى اختصار وقت وجهد المواطنين، والإسهام في تسريع إجراءات تخطيط أراضيهم السكنية.
اعتماد 620 مخططًا بمساحة 32 مليون متر مربع
كشف أمين منطقة القصيم المهندس صالح بن أحمد الأحمد أن أمانة منطقة القصيم اعتمدت خلال العام الماضي ما يزيد على (620) مخطط. هذه المخططات بمساحة إجمالية تجاوزت (32) مليون متر مربع. وتضم ثلاثة آلاف قطعة سكنية وخدمية على مستوى منطقة القصيم. بالإضافة إلى ذلك، تشير الأمانة إلى أهمية دعم اعتماد المخططات السكنية لتوفير أراضي سكنية مناسبة للجميع. كما تهدف إلى توسيع دائرة الخيارات من الأراضي النظامية، تماشياً مع توجيهات سمو أمير منطقة القصيم ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية. لذلك، تسعى الأمانة لاختصار أوقات وإجراءات عملاء الأمانة في هذا الجانب.
ولفت أمين القصيم إلى أن الأمانة شريك استراتيجي للمطورين الذين يعملون في إطار الأنظمة المتبعة. ونتيجة لذلك، ساهم عملهم في عملية التنمية العمرانية وتوفير الخيارات السكنية أمام المواطنين. كما تبعث الأمانة برسالة للعقاريين والمواطنين الباحثين عن الفرص العقارية. تؤكد الرسالة على ضرورة المشاركة الفاعلة في التنمية المعتمدة تخطيطياً. وذلك بهدف المحافظة على النمو العمراني النظامي وتوفير خيارات مناسبة للجميع.
جهود إدارة التخطيط العمراني
من جهته، أشار مدير عام إدارة التخطيط العمراني بأمانة منطقة القصيم المهندس فهد الرشيدي إلى أن الأمانة سخرت كافة الإمكانات المتاحة. هذا التوجه يهدف إلى مواكبة عملية التنمية السريعة والكبيرة لمنطقة القصيم. علاوة على ذلك، تبذل الأمانة جهداً كبيراً في تنمية المخططات السكنية مع المطورين والمستثمرين والمواطنين. ولكن هذا يتم دون الإخلال بنظامية هذه المخططات ضمن إطار النطاق العمراني المعتمد لمدن ومحافظات المنطقة من وزارة الشؤون البلدية والقروية.
مضيفاً بأن النطاق العمراني في عدد من مدن ومحافظات المنطقة يشمل مساحات واسعة قابلة للتطوير. لذلك، تبذل الأمانة جهوداً كبيرة في إيصال الخدمات والتغلب على كافة الصعاب. كما أوضح أن الأمانة لم تقف أمام بعض التحديات التي واجهتها. بدلاً من ذلك، سعت للعمل على توفير طرق هيكلية مرتبطة بعملية التنمية ونزع بعض الملكيات الخاصة التي تعترض مسارها. وقد أنتجت الجهود في هذا الاتجاه في توفير آلاف القطع السكنية القابلة للتطوير في مختلف الاتجاهات.
مركز تخطيط مدينة بريدة
أوضح مدير عام مركز تخطيط مدينة بريدة بأمانة منطقة القصيم المهندس تركي الحربي أن الأمانة عملت خلال الفترة الماضية على دعم عملية تخطيط واعتماد المخططات النظامية. هذا الدعم يشمل الإجراءات والكوادر وآلية العمل. وتم ذلك عبر توحيد إجراء المراجعة بمقر متخصص يعنى بأعمال التخطيط “مركز تخطيط بريدة”. هذا المركز هو الأول من نوعه على مستوى المملكة، وباشر أعماله في شهر شوال من عام 1435هـ. تم تجهيزه بمختلف التجهيزات الفنية والبشرية.
مشيراً بأن المركز حقق أهدافاً متقدمة جداً في مجال جمع إجراءات وإدارات تخطيط الأراضي. بدأ ذلك من الخطوة الإجرائية الأولى وحتى الإحالة للإفراغ بكتابة العدل تحت سقف واحد. هذا التوجه يهدف إلى تسهيل الأمور على المواطنين. كما يمثل سعيًا من الأمانة لتخطيط الأراضي الخاصة والبيضاء لخلق نسيج معماري متكامل ومترابط. وذلك ليسهم في التنظيم التخطيطي والتخلص من العشوائيات والأراضي غير المنتظمة. بالإضافة إلى ذلك، يساهم في توفير خيارات متعددة للقطاع السكني. المعمارنة.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالمنطقة من خلال هذا الرابط. كما يمكنك معرفة المزيد عن جهود لجان التنمية من خلال هذا المقال.
