
تغطيات – المدينة المنورة: إمام المسجد النبوي الشريف، الشيخ حسين آل الشيخ، وجه دعوة ملحة للشباب للدفاع عن وطنهم، مؤكداً على أهمية توحيد الكلمة والصف. كما دعا العلماء والدعاة إلى الاقتراب من الشباب وتوجيههم لحمايتهم من الفتن، وحث المعلمين على غرس المبادئ الإسلامية الصحيحة في نفوس الطلاب وتحذيرهم من المخاطر. لذلك، يجب على الجميع العمل معاً لحماية شبابنا.
أهمية دور الشباب في الدفاع عن الوطن
أكد الشيخ حسين آل الشيخ على أن شباب هذا الوطن يجب أن يكونوا خط الدفاع الأول عن أرض الحرمين الشريفين. علاوة على ذلك، يجب عليهم الحرص على توحيد الصف وتجنب الفرقة والخلاف، لأن يد الله مع الجماعة. في الواقع، الوحدة هي أساس القوة والتقدم.
وأضاف الشيخ: يجب على شبابنا أن يحملوا مشعل الإيمان والعقيدة الصحيحة بأمانة وإخلاص، وأن يسعوا للعلم النافع والعمل الصالح. نتيجة لذلك، ستنير عقولهم وتصفو بصائرهم، وستكون لديهم القدرة على الإصلاح والصلاح. إن الله تعالى يقول: “إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم”.
مواجهة الفتن والتحديات
أشار الشيخ إلى أن شباب الإسلام اليوم يواجهون العديد من التحديات والفتن، مثل الأفكار المنحرفة، والمشارب الضالة، والشهوات الجامحة، والغزو الفكري. لذلك، هم في أمس الحاجة إلى الالتحام بالعلماء الراسخين في العلم والورع والديانة. يجب عليهم أن يستمعوا إلى توجيهاتهم، خاصة في القضايا المهمة التي قد تؤدي إلى نتائج وخيمة إذا تم فهمها بشكل خاطئ، مثل قضايا التكفير والولاء والبراء.
ومن الجدير بالذكر أن العلماء والدعاة يتحملون مسؤولية كبيرة في توجيه الشباب، فعليهم أن يجيدوا الطرح والاتزان في المعالجة، وأن يحذروا من المسارعة في الفتاوى إلا بعد فهم دقيق وعلم عميق. فكم من الفتاوى والأطروحات أضلت الأمة وأدت إلى الضلال! ويكيبيديا تقدم معلومات إضافية حول الفتوى.
وأضاف الشيخ: يا شباب الأمة، إن العاطفة الجياشة لهذا الدين أمر محمود، ولكن يجب أن تكون محكومة بعلم الوحي والهدي النبوي. خلاف ذلك، قد يؤدي الحماس الأعمى إلى نتائج عكسية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنكم الاطلاع على مشاركة عضوات مجموعة \”كيب قوينق\” بمرسم وداد للفنون الجميلة للاطلاع على فعاليات ثقافية.
ختاماً، يجب على شبابنا أن يكونوا قدوة حسنة في الأخلاق والسلوك، وأن يسعوا لنشر الخير والسلام في مجتمعهم ووطنهم.