
json
{
“focus_keyword”: “القصاص”,
“seo_title”: “القصاص: حكمة إلهية وحماية للمجتمع”,
“slug”: “al-qassas-hikma-wa-himaya”,
“meta_description”: “يتحدث إمام المسجد النبوي عن أهمية القصاص في حفظ الأمن والمجتمع، ورفض المشككين في أحكامه. تعرف على تفاصيل الموضوع.”,
}
***CONTENT_START***
تغطيات – المدينة المنورة :
قال الشيخ عبدالباري الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف في خطبة الجمعة: إن الذين يشككون في العقوبات، وخاصةً القصاص، عطفوا على المجرم وضيعوا حقوق المجتمع. لقد رحموا الجاني وغفلوا عن المجني عليه، ونظروا إلى العقوبة ونسوا بشاعة الجريمة.
وتضرع الثبيتي إلى الله عز وجل أن يفك حصار “مضايا” ويرفع البلاء عن أهلها، ويجعل الدائرة على من ظلمهم.
أهمية القصاص في حفظ الأمن والمجتمع
وقال الشيخ الثبيتي: إن هذه العقوبات تدل على حكمة الله، لأنها تحافظ على المصالح العامة والأمن العام. السعودية للكهرباء تدعم برنامج “امنحني فرصة”، وهو مثال على دعم المجتمع. قال تعالى: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”.
هذه الحياة تتجلى في شمولها وتنوعها، وحمايتها للأنفس ومنع سفك الدم الحرام، وحماية الأموال والأعراض. لذلك، فإن الحدود شرع رباني لأمان النفس والمجتمع، يرسخ الاستقرار والحياة الوادعة. علاوة على ذلك، تحفظ الحدود المجتمع من العقول الطائشة والمؤامرات الدنيئة، وتئد الأفكار المتطرفة، وتقلل من خطرها وضررها.
لم تشرع الحدود للتشفي والانتقام، بل غاياتها نبيلة وأهدافها سامية، أعظمها المحافظة على المصالح الكبرى للمجتمع: الدين والنفس والعقل والمال والعرض. في الواقع، هي رحمة لمن يروم الإجرام، لأنها تزجرهم عن ارتكاب الجرائم، وتردع غير المجرم عن تقليد المجرم خوفاً من العقاب. ومن الجدير بالذكر أن إقامة الحدود هي رحمة بالمجرمين أنفسهم، لأنها تنأ الأمة وتستقر حالها وتستمر عجلة البناء والتنمية.
تنفيذ الأحكام الشرعية ومواجهة التكفيريين
وأضاف الشيخ الثبيتي: إقامة الحدود تسكن النفوس المتألمة ممن وقعت عليهم جناية الجاني، وتهدئ من روع المجتمع الذي تضرر بآثار الجرائم. إقامة الحدود تستجلب فضل الله وخيره. الإعلام تستدعي كاتباً قال فتوى في موضوع الأضحية، وهذا يدل على حرص الإعلام على توضيح الحقائق. جاء تنفيذ الأحكام الشرعية حدا وتعزيرا بحكم رادع أصدره قضاء شرعي بحق الفئة الضالة ممن اعتنق المنهج التكفيري وروع الآمنين وقتل الأبرياء وحرض على القتل وأفسد في الأرض واعتدى على الممتلكات العامة.
هؤلاء هم ثلة قليلة لا تمثل أبناء الوطن المخلصين. ولن يفت في العضد الأقوال الشاذة وردود الأفعال المتشجنة ممن دأب على زرع الفتن للقضاء على خيرات البلاد ورخائها. أصحاب تلك الأقوال هم أساس الإرهاب وأسه ومنبعه وأصله، يموهون على السذج بدعايات زائفة وشعارات براقة لا رصيد لها من الواقع. بالإضافة إلى ذلك، يوظفون ضعاف النفوس وموتى الضمائر في خراب مجتمعاتهم وإفسادها.
العالم الإسلامي يعي ويدرك أعمالهم لإشعال فتيل الفتن، ويتصدى المسلمون لهذه الممارسات بالوعي والتآلف والتكاتف واجتماع الكلمة. نتيجة لذلك، لا يفوتنا أن نشيد بالجهد الكبير الذي يبذله رجال أمننا والمرابطون على الحدود في محاربة الإرهاب وكشف أوكار الفاسدين وفضح مخططاتهم.
الدعاء لأهل مضايا
وختم فضيلته خطبته بالدعاء لأهل “مضايا” التي تحاصرها ميليشيات حزب الله التابعة لإيران قائلاً: اللهم إن مضايا وأهلها قد أصابهم من البلاء والضر ما أنت عليم به وقادر على رفعه. اللهم ارفع عنهم البلاء والضر الذي نزل بهم. هدف: حالة واحدة تمنع الرخصة المهنية الاستفادة من إعانة العمل، وهذا يوضح أهمية الدعم الاجتماعي.
اللهم إن أهلها في كرب شديد وشدة، اللهم إنهم جياع فأطعمهم، وحفاة فاحملهم، وعراة فاكسهم، ومظلومون فانتصر لهم. اللهم ارفع عنهم الكرب والبلاء، وانصرهم يا أرحم الراحمين، وفك كربهم. اللهم أنزل عقوبتك على محاصريهم الظلمة، شتت شملهم وفرق جمعهم واجعل الدائرة عليهم.