محليات

«أواصر» تُصحح أوضاع السعوديين بالخارج

تغطيات – الرياض :

تعتبر الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج “أواصر” من أبرز المؤسسات التي تعمل على حماية حقوق السعوديين المقيمين في الخارج. مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية تدعم أيضاً مبادرات مماثلة. كشف رئيس مجلس إدارة الجمعية د. توفيق بن عبدالعزيز السويلم عن تصحيح أوضاع 8000 شخص من الأسر السعودية المنقطعة في الخارج، والذين يتواجدون في 31 دولة. يأتي هذا في إطار الدور البارز الذي تقدمه القيادة الرشيدة لحفظ حقوق أبناء الوطن، سواء داخل المملكة أو خارجها.

جهود «أواصر» في تصحيح أوضاع الأسر السعودية

أكد د. السويلم، خلال ندوة عقدها أعضاء “أواصر” بمقر الصحيفة، أن الجمعية تتواصل بشكل مستمر مع 96 سفارة من سفارات خادم الحرمين الشريفين. نتيجة لذلك، ساهمت الجمعية في تسهيل وإنهاء إجراءات 6500 شخص حتى الآن. علاوة على ذلك، تسعى “أواصر” لضمان عودة هذه الأسر إلى أرض الوطن، وتبادر بتقديم الدعم اللازم لهم.

خدمات الدعم المقدمة للأسر السعودية

تقدم الجمعية مجموعة متنوعة من الخدمات للأسر السعودية المنقطعة في الخارج. تشمل هذه الخدمات تأمين السكن والإعاشة، بالإضافة إلى تقديم إعانة نقدية شهرية لمدة ثلاثة أشهر. في الواقع، يهدف هذا الدعم إلى تمكين الأسر من الاستقرار بعد عودتهم، وربطهم مع الجمعيات الخيرية الأخرى لتقديم المزيد من المساعدة. لذلك، تعمل “أواصر” كحلقة وصل بين الأسر والجهات المعنية.

المتابعة مع الجهات الحكومية وحصول الأبناء على الجنسية

تقوم الجمعية بالمتابعة المستمرة مع الجهات المختصة بوزارة الداخلية، بهدف حصول أبناء وبنات المواطنين المغتربين على الجنسية السعودية. بالإضافة إلى ذلك، تسعى “أواصر” لمساعدة الفتيات السعوديات في الخارج على الزواج من المواطنين، وذلك كخدمة اجتماعية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأسري. جمهورية القمر تستدعي سفيرها لدى إيران كدليل على أهمية حماية المواطنين في الخارج. ومن الجدير بالذكر أن هذه الجهود تساهم أيضاً في الحد من الزواج من الخارج.

بلدي بيشة يستعرض مشاريع السفلته وجسور المشاة، مما يدل على اهتمام المملكة بتطوير البنية التحتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى