
مجلس التنسيق السعودي المصري هو محور هذا المقال. استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، دولة رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية المهندس شريف إسماعيل محمد في قصر اليمامة بالرياض. هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وقد توج بإصدار بيان مشترك يوضح تفاصيل الاجتماع الأول للمجلس.
أول اجتماع لمجلس التنسيق السعودي المصري
انطلاقاً من العلاقات التاريخية الراسخة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، عقد مجلس التنسيق السعودي المصري اجتماعه الأول في الرياض. التعاون الإسلامي رحبت بتوقيع اتفاق الهدنة في السودان، مما يعكس دور المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي.
أهداف وتشكيل المجلس
تم إنشاء مجلس التنسيق السعودي المصري بناءً على محضر إعلان القاهرة الموقع في عام 2015. يهدف المجلس إلى تنفيذ هذا الإعلان من خلال تشكيل فرق عمل متخصصة. لذلك، استعرض المجلس العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات، وأكد حرصه على تطويرها وتعزيزها. علاوة على ذلك، يهدف المجلس إلى تحقيق تطلعات القيادتين ويخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
نتائج الاجتماع الأول
وقد تم التوقيع على محضر الاجتماع الأول، والذي تضمن تشكيل فرق عمل لمراجعة المبادرات ومشروعات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم. بالإضافة إلى ذلك، تقرر أن تستكمل اللجان المشتركة القائمة أعمالها وإنهاء مهماتها في المدة الزمنية المحددة. في الواقع، يمثل هذا الاجتماع خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الشامل بين المملكة ومصر.
شكر وتقدير واتفاق على اجتماع مستقبلي
عبر دولة رئيس مجلس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل محمد عن شكره وتقديره لحسن الاستقبال والضيافة في المملكة العربية السعودية. من ناحية أخرى، تم الاتفاق على عقد الاجتماع الثاني للمجلس في جمهورية مصر العربية. مطابع الأمن العام حظيت بزيارة ملوك الدولة، مما يدل على أهمية المؤسسات الوطنية في تعزيز الأمن والاستقرار.
ختاماً، يمثل مجلس التنسيق السعودي المصري آلية فعالة لتعزيز التعاون الثنائي وتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين. ومن الجدير بالذكر أن هذا التعاون يساهم في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.
