
هيبة المعلم هي أساس بناء المجتمعات، وقد حذر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن حميد من فقدانها. هذا الأمر يستدعي وقفة جادة لمعالجة الإشكاليات التي تؤثر على دور المعلم في المجتمع.
أهمية استعادة هيبة المعلم
أكد الدكتور صالح بن حميد، عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي وإمام وخطيب المسجد الحرام، أن هناك إشكالاً في قضايا مجتمعية عديدة، تتمحور حول البيت والمسجد والمدرسة. لذلك، يجب النظر في هذه القضايا بعين الاعتبار. وأضاف في تصريح له أن القضية الأساسية هي التربية والتعليم، حيث أن المدرسة هي المكان الذي يجب أن يتعرف فيه الطلاب على مكانة المعلم.
في الواقع، يشير الدكتور بن حميد إلى أن هيبة المعلم قد ضاعت، وأن الأبناء يعانون من هذا الفقد، حيث لا يدخلون المنازل إلا في وقت متأخر. علاوة على ذلك، أوضح أن المناهج التعليمية لا تعاني من أي قصور أو إشكالات في توضيح الفكر المنحرف، لأنها تخضع للتطوير المستمر منذ القدم.
حلول لاستعادة هيبة المعلم
أكد الدكتور بن حميد أن هناك حلولاً يمكن من خلالها استعادة هيبة المعلم. من الجدير بالذكر أن هذه الحلول تتطلب تضافر الجهود من مختلف الأطراف المعنية.
- التفريق بين المهنة والوظيفة.
- حل مشكلات الدرجات والفروقات بين المعلمين.
- سن قوانين تمنح المعلمين صلاحيات جديدة.
- تفعيل دور الأسر في التربية والتعليم.
- تعزيز دور الإعلام في إبراز مكانة المعلم وأهمية رسالته.
نتيجة لذلك، يمكننا بناء جيل واعٍ ومسؤول يحترم المعلم ويقدر دوره في المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يمكننا تعزيز قيم التربية والتعليم في المجتمع.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول قضايا التعليم في ميزانية التعليم.
كما يمكنك قراءة المزيد عن حوادث المعتمرين الأردنيين هنا.
ختاماً، يجب أن نولي اهتماماً خاصاً بقضايا التربية والتعليم، وأن نعمل على استعادة هيبة المعلم، لأن ذلك هو أساس بناء مستقبل أفضل لأجيالنا.