أمانة المنطقة والهيئة الملكية وأرامكو تستعرض أسباب تعثر المشاريع وسبل تجاوزها، وذلك ضمن فعاليات منتدى “المشاريع التنموية .. الواقع والتطلعات” الذي أقيم في الدمام عام 2015. يهدف المنتدى، الذي رعاه الأمير سعود بن نايف، إلى مناقشة التحديات التي تواجه المشاريع التنموية في المنطقة الشرقية واقتراح حلول فعالة. لذلك، يعتبر هذا المنتدى منصة هامة لتبادل الخبرات والمعرفة بين القطاعات المختلفة.
أسباب تعثر المشاريع التنموية في المنطقة الشرقية
يناقش المنتدى أسباب تعثر المشاريع التنموية بشكل رئيسي، مع التركيز على أهمية التخطيط ووضوح الرؤية أثناء إجراء الدراسات ورسم التصاميم. علاوة على ذلك، يتم التركيز على دراسة طبيعة المشروع ومتطلبات التنفيذ بدقة. في الواقع، يعتبر التخطيط السليم أساس نجاح أي مشروع تنموي. بالإضافة إلى ذلك، يولي المنتدى اهتماماً كبيراً للتحليل المالي والفني للمشروع، بالإضافة إلى تقييم قدرات المنفذين الفنية وأهمية جهاز الإشراف وكفاءة أعضاء اللجان ومدة التنفيذ.
عروض المشاركة في المنتدى
قدم أمين المنطقة الشرقية، المهندس فهد بن محمد الجبير، عرضاً حول واقع المشاريع التنموية في المنطقة. ومن الجدير بالذكر أن المدير التنفيذي للمشاريع العامة والبنى التحتية في أرامكو، معتز بن عبدالعزيز المعشوق، شارك بتجربة الشركة في إدارة المشاريع التنموية والمعايير الخاصة التي حققت أداء عالياً في التنفيذ. ختاماً، قدم الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، المهندس زياد بن محمد الشيحة، ورقة عمل حول الفرص والتحديات التي تواجه المشاريع التنموية في المنطقة، بالإضافة إلى تجربة الشركة في هذا المجال.
دور الهيئة الملكية والقطاع الخاص
كما شارك الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل، الدكتور مصلح بن عبدالعزيز العتيبي، في المنتدى، حيث تحدث عن تجربة الهيئة في قطاع المشاريع التنموية. نتيجة لذلك، تم تسليط الضوء على أهمية التعاون بين القطاع العام والخاص في تطوير المشاريع التنموية. بالإضافة إلى ذلك، شارك معالي وزير الشئون البلدية والقروية، المهندس عبد اللطيف بن عبد الملك آل الشيخ، كمتحدث رئيسي في فعاليات المنتدى.
أهمية المشاريع التنموية ودورها في التنمية الاقتصادية
يناقش المنتدى أهمية المشاريع التنموية ودورها الحيوي في التنمية الاقتصادية للمنطقة. لذلك، يهدف المنتدى إلى دعم الدور التنموي للقطاع الخاص في المنطقة وتشجيع البرامج والأنشطة التي تسهم في تطوير الإمكانات والموارد والمقوّمات الاقتصادية. علاوة على ذلك، يسعى المنتدى إلى تعزيز دور المنطقة التنموي وجذب الاستثمارات إليها، في إطار الخطط التنموية للمملكة. التنمية الاقتصادية هي المحرك الرئيسي للتقدم والازدهار.