
القتل قصاصاً هو تطبيق شرعي للعقوبة على من يزهق روح إنسان. أصدرت وزارة الداخلية اليوم بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصاً بأحد الجناة في مدينة الرياض، وذلك في إطار حرص الحكومة على تحقيق العدل واستتباب الأمن.
تفاصيل جريمة القتل قصاصاً في الرياض
في الواقع، أقدم الجاني، عمل جان حاجي، وهو باكستاني الجنسية، على ارتكاب جريمة بشعة. لقد قتل بامبانغ سوغيانتو بن هادي كارمو وزوجته سوراتي ودياستوتي بت كاسدوكار، وهما من الجنسية الإندونيسية. لذلك، قام الجاني بالدخول إلى منزل الضحيتين وضربهما بأداة حديدية على رأسيهما بشكل متكرر، مما أدى إلى وفاتهما. بالإضافة إلى ذلك، أشعل الجاني النار في المنزل وتركهما بعد سقوطهما على الموقد، مما أدى إلى احتراق جثتيهما.
التحقيق والحكم في القضية
نتيجة لذلك، تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني. أسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته. علاوة على ذلك، أحيل الجاني إلى المحكمة العامة، حيث صدر بحقه صك شرعي يثبت إدانته ويحكم عليه بالقتل قصاصاً. ختاماً، صدق الحكم من محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.
تنفيذ حكم القتل قصاصاً
تم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني عمل جان حاجي في مدينة الرياض يوم الأربعاء الموافق 15 / 1 / 1437هـ. ومن الجدير بالذكر أن وزارة الداخلية تؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم.
تحذر وزارة الداخلية كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. القصاص هو حق شرعي للمجني عليه أو ورثته.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالقضايا الجنائية هنا. كما يمكنك قراءة المزيد عن الأحوال الجوية هنا.