
الشيخ علي الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، وجه رسالة قوية للشباب، محذراً إياهم من الانسياق وراء الدعوات المضللة. إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات يعكس خطورة التهديدات التي تواجه شبابنا. لذلك، يجب على الشباب التفكير ملياً قبل الانخراط في أي عمل يهدد أمنهم واستقرارهم.
خطبة الحذيفي للشباب: من يأمرك بالتفجير؟
أكد الشيخ الحذيفي في خطبة الجمعة أن من يأمرك بتفجير نفسك يجب أن يبدأ بنفسه أولاً. في الواقع، هؤلاء المجرمون لا يضحون بأنفسهم، بل يستغلون طاقات الشباب ويدفعونهم نحو الهاوية. علاوة على ذلك، يهدفون إلى زعزعة الأمن ونشر الفوضى في المجتمع.
خطر التطرف والغرر بالشباب
أوضح الشيخ أن هؤلاء المجرمين يغررون بالشباب لمحاربة المسلمين، مستغلين ضعفهم وحماستهم. نتيجة لذلك، يدفع الشباب ثمن أفعالهم الغالية، ويفقدون دنياهم وأخراهم. ومن الجدير بالذكر أن الندامة لا تنفع في هذه الحالة، ولا يمكن لمن قام بالتغرير بهم أن يعيد إليهم ما فقدوه.
التحذير من الفتن والانحراف الفكري
حث الشيخ الشباب على الابتعاد عن هؤلاء المضللين، والنأي بأنفسهم عن الفتن. لذلك، يجب على الشباب تجنب كل ما يلتبس فيه الحق بالباطل، والهدى بالضلال. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليهم الحذر من الانحراف الفكري والانقياد لأهل الفكر الضال.
السعيد من تجنب الفتن
أشار الشيخ إلى أن السعيد هو من تجنب الفتن، وأن أعظم فتنة هي أن يختلط على المرء الحق بالباطل. كمية المخدرات المضبوطة دليل على حجم التحديات التي تواجه مجتمعاتنا. خاتماً، دعا الشيخ إلى التمسك بالدين الصحيح والابتعاد عن كل ما يضر بالدين والدنيا.
