
القتل قصاصاً لإثيوبية غدرت بمكفولها أثناء نومه بـ«ساطور» قبل 3 سنوات بجدة، هي القضية التي شغلت الرأي العام. أصدر قاضي المحكمة العامة بجدة حكماً بالإعدام قصاصاً للخادمة الأثيوبية بعد إدانتها بقتل كفيلها. لذلك، يمثل هذا الحكم نهاية لمسيرة قضائية طويلة بدأت بجريمة مروعة.
تفاصيل جريمة القتل قصاصاً
أقدمت الخادمة على جريمتها في حي النعيم بشمال جدة، مستخدمة ساطوراً لتوجيه طعنات قاتلة لكفيلها أثناء نومه. علاوة على ذلك، هاجمت ابنه وأصابته بعدة طعنات، مما أدى إلى نقله إلى المستشفى بحالة خطرة. في الواقع، كانت الجانية قد تسللت إلى غرفة الكفيل وقامت بتنفيذ الجريمة بوحشية.
اعترافات الجانية ودوافعها
ذكرت الجانية أنها لم تكن تشعر بما قامت به، وأنها كانت تعتقد أن هناك من يحرضها ويدفعها لارتكاب الجريمة. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت أنها استلت ساطوراً وتسللت إلى غرفة الكفيل لتسدد له طعنات مميتة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الاعترافات لم تخفف من حدة الجريمة أو من مطالبتهم بالقصاص.
تفاصيل التحقيق والقبض على الجانية
بعد لحظات من الجريمة، أبلغت الأسرة الجيران والجهات الأمنية التي توجهت على الفور إلى مسرح الجريمة. نتيجة لذلك، تم العثور على الخادمة وهي تحتجز عدداً من أفراد الأسرة وتهددهم بقتلهم في حالة إلقاء القبض عليها. ختاماً، تمكن رجال الأمن من إلقاء القبض عليها وإيداعها السجن والبدء في محاكمتها شرعاً.
تأجيل الحكم والنطق بالحكم النهائي
أجل قاضي المحكمة العامة النطق بالحكم بالقصاص لحين بلوغ أصغر أبناء القتيل سن الرشد. ومن ثم، تم استدعاء الجانية وذوي القتيل بعد بلوغ الابن الأصغر لسن الرشد، وأعلن القاضي حكمه بحضور المدِّعي العام. القصاص هو تطبيق شرعي للعقوبة في القانون الإسلامي.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول إنهاء معاناة عشريني من إلتهاب الجيوب الأنفية الفطرية التحسسي.
كما يمكنك قراءة المزيد عن “التجارة”: الغرامة والإغلاق للمحال التجارية غير الملتزمة بتوفير نقاط البيع.