
الاستثمار الرياضي هو محور حديث الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز، الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أمام المستثمرين في غرفة الشرقية. يأتي هذا خلال منتدى الاستثمار الرياضي الخامس الذي نظمته الغرفة صباح يوم الخميس 15 أكتوبر 2015، تحت رعاية سموه وبمشاركة خبراء محليين وأجانب. لذلك، يمثل هذا المنتدى فرصة هامة لاستكشاف آفاق جديدة في هذا القطاع.
الاستثمار الرياضي: منتدى غرفة الشرقية
أوضح عبدالرحمن بن صالح العطيشان، رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، أن المنتدى يتكون من ثلاث جلسات رئيسية. علاوة على ذلك، تهدف هذه الجلسات إلى تغطية جوانب مختلفة من الاستثمار الرياضي. الجلسة الأولى، بعنوان “رؤية مشتركة نحو التميز”، استضافت كارلوس فيلسكا، العضو المنتدب لمركز كارز سانت كوات. في الواقع، ناقشت هذه الجلسة أهمية الرؤى المشتركة لتحقيق التميز في القطاع الرياضي.
جلسات المنتدى ومحاورها
تضمنت الجلسة الثانية موضوع “الأداء المتميز لعلوم الرياضة والخدمات التقنية”. خافير ماتاس، رئيس التقنية والعلوم الطبية بمركز كارز سانت كوات، قدم عرضاً حول هذا الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، سلط الضوء على الدور الحيوي للعلوم والتقنية في تطوير الأداء الرياضي. ومن الجدير بالذكر أن الجلسة الثالثة ركزت على “تطوير البطل الشامل”، حيث تحدث تود بين، الرئيس التنفيذي لشركة يوهان كرويف لكرة القدم.
أشار العطيشان إلى أن غرفة الشرقية تعتبر الرياضة مجالاً واعداً للاستثمار. نتيجة لذلك، يمكن أن تجذب العديد من المستثمرين المحليين والأجانب. ختاماً، يمكن أن تؤدي هذه الاستثمارات إلى ظهور مشاريع مربحة وتوفير فرص عمل للشباب السعودي في مختلف المجالات الرياضية. “التجارة” تدعو المنشآت بتحديث بياناتها.
عبر العطيشان عن أمله في أن يحقق هذا المنتدى النجاح المنشود، على غرار النسخ السابقة. من ناحية أخرى، يمثل هذا المنتدى منصة هامة لتبادل الخبرات والمعرفة في مجال الاستثمار الرياضي. الرياضة.