
تغطيات – الرياض:
بدأت أمانة منطقة الرياض في إزالة مواقع بيع الأضاحي المؤقتة وتطهيرها، وذلك بعد انتهاء موسم الأضاحي. تهدف هذه الخطوة إلى إعادة تنظيم المدينة وضمان النظافة العامة.
أمانة الرياض تبدأ في إزالة مواقع بيع الأضاحي
شرعت أمانة منطقة الرياض، ممثلة في الإدارة العامة للراحة والسلامة، في إزالة المواقع المؤقتة لبيع الأضاحي وإعادة تنظيفها وتطهيرها. يبلغ عدد هذه المواقع 12 موقعًا موزعة في أنحاء مدينة الرياض. لذلك، تسعى الأمانة إلى الحفاظ على نظافة المدينة وسلامة السكان.
جهود الإدارة العامة للراحة والسلامة
أوضح أنور قلم، مدير الإدارة العامة للراحة والسلامة في أمانة منطقة الرياض، أن المواقع المؤقتة استقبلت أكثر من 50 ألف رأس من الأغنام خلال فترة البيع المسموح بها، والتي امتدت من 5/12/1436 هـ إلى 13/12/1436 هـ. علاوة على ذلك، ساهمت هذه المواقع في تخفيف الازدحام على الأسواق الرئيسية والتسهيل على المواطنين والمقيمين في العثور على مواقع قريبة من منازلهم.
ومن الجدير بالذكر أن هذه المواقع حظيت بدعم كبير من معالي أمين منطقة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، وبمتابعة من سعادة وكيل الأمين للخدمات المهندس سليمان بن حمد البطحي. نتيجة لذلك، تمكنت الأمانة من تقديم خدمة متميزة للمواطنين والمقيمين.
تعاون الجهات الحكومية
نوه قلم إلى نجاح فريق العمل الذي ضم إدارات الصيانة والتشغيل، والإدارة العامة للأسواق، والإدارة العامة للنظافة، والإدارة العامة لصحة البيئة، والإدارة العامة للاستثمار، بالإضافة إلى مشاركة 15 بلدية فرعية. بالإضافة إلى ذلك، تعاونت الجهات الأمنية، ممثلة في قوة المهمات والواجبات بشرطة الرياض، ومرور الرياض، والإدارة العامة للمجاهدين، لضمان سير العمل بسلاسة. في الواقع، كان هذا التعاون عاملاً رئيسيًا في نجاح الحملة.
تقييم المواقع وتطويرها
أوضح المدير العام للإدارة العامة للراحة والسلامة أن جميع المواقع تخضع للتقييم السنوي. يتم رصد الموقع بناءً على أعداد المرتادين والقوة الشرائية وأهميته في تسهيل شراء الأضاحي. ختاماً، تسعى الأمانة إلى زيادة عدد هذه المواقع في الأعوام القادمة، وذلك ضمن برامجها التطويرية والخدمية. الرياض مدينة متنامية وتحتاج إلى المزيد من الخدمات.
يمكنك الاطلاع على المزيد من أخبار الرياض من خلال تكليف \”اللواء المحيميد\” مديراً لشرطة منطقة حائل.
كما يمكنك معرفة المزيد عن استعدادات المدينة لاستقبال الأطفال من خلال جاهزية الحضانات: استقبال 18 ألف طفل.