الجبير يرفض لقاء ظريف في نيويورك، وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. يأتي هذا الرفض في ظل توترات إقليمية مستمرة، ويشكل تطوراً هاماً في العلاقات بين البلدين.
رفض الجبير للقاء ظريف
رفض وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، مقابلة نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف. لذلك، لم يتم عقد أي لقاء بينهما خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. في الواقع، ورد أن ظريف طلب الاجتماع بشكل شفهي، لكن طلبه قوبل بالرفض.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة الحياة اللندنية، فإن طلب الاجتماع جاء بطريقة متعجرفة وغير مناسبة. علاوة على ذلك، لم يتبع الجانب الإيراني البروتوكولات المعتادة لطلب اللقاء، والتي تتضمن عادةً تقديم أجندة محددة.
أسباب الرفض السعودي
ركز طلب الجانب الإيراني على مناقشة أحداث الحج وحادث التدافع في مشعر مني. ومع ذلك، تجاهل الجانب الإيراني القضايا السياسية الهامة المتعلقة بالمنطقة، مثل الأوضاع في سوريا واليمن. نتيجة لذلك، اعتبرت السعودية هذا التجاهل غير مقبول. ومن الجدير بالذكر أن السعودية ترى أن أي حوار بناء يجب أن يشمل جميع القضايا الإقليمية ذات الصلة.
بالإضافة إلى ذلك، ينشط وزير الخارجية الأميركي جون كيري في جهود دبلوماسية مكثفة. في الواقع، عقد كيري لقاءين منفصلين مع كل من الجبير وظريف. الحج والعمرة : 5 سنوات أقل عمر لإصدار تصريح العمرة.
جهود كيري الدبلوماسية
يهدف كيري إلى طرح مبادرة جديدة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا. خِتاماً، يسعى كيري إلى تسهيل الحوار بين الأطراف المعنية، وإيجاد حلول مستدامة للأزمة السورية. محمد جواد ظريف.
من ناحية أخرى، تواصل السعودية جهودها الدبلوماسية لحماية مصالحها وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.