محليات

تهريب أسلحة الخفجي: إحباط محاولة كبيرة

جمرك الخفجي يحبط محاولة تهريب كبيرة، حيث تمكن من إحباط تهريب أكثر من 16 ألف طلقة رشاش وشوزن وثلاثة أسلحة نارية. لذلك، تُعد هذه العملية دليلًا على يقظة رجال الجمارك وجهودهم المستمرة في حماية المملكة. الجمرك يلعب دورًا حيويًا في تأمين الحدود.

إحباط تهريب أسلحة في جمرك الخفجي

نجح جمرك الخفجي في إحباط محاولة تهريب (10.975) عشرة آلاف وتسعمائة وخمسة وسبعون طلقة بندقية “شوزن” و(5.212) خمسة آلاف ومائتان واثنا عشر طلقة بندقية رشاش. بالإضافة إلى ذلك، تم إحباط محاولة تهريب أسلحة نارية تتكون من بندقية رشاش وبندقيتين “شوزن”. في الواقع، تُظهر هذه الأرقام حجم التهديد الذي يواجهه الجمرك.

تفاصيل عملية التهريب

أوضح الأستاذ عيد العنزي، مدير عام جمرك الخفجي، أن العملية بدأت عندما قدمت مركبة من نوع “خصوصي” يستقلها أحد القادمين إلى المملكة وبرفقته عائلته. عند قيام المراقب الجمركي بالإجراءات الجمركية المعتادة للمركبة، عُثر على تلك الكمية من الطلقات النارية والأسلحة مُخبأة بطريقة فنية داخل تجاويف أبواب المركبة، وداخل تجاويف المقاعد الأمامية والخلفية للمركبة بعد تفريغها. نتيجة لذلك، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك.

علاوة على ذلك، أضاف العنزي أنه يلاحظ من خلال طريقة التهريب في هذه المحاولة استغلال المهرب لجميع أجزاء مركبته سعياً منه لإدخال أكبر كمية من هذه الممنوعات. ومع ذلك، أحبط رجال الجمارك محاولته، حيث لديهم الدراية الكاملة بهذه الأساليب وغيرها التي يسلكها المهربون. ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يحبط فيها جمرك الخفجي محاولات تهريب.

CPFvptaUwAAYqh8
CPFvpttUsAAxWuq

جهود جمرك الخفجي في مكافحة التهريب

يُعد جمرك الخفجي من المنافذ الحدودية الهامة في المملكة، ولذلك فهو يشهد جهودًا مكثفة لمكافحة التهريب بجميع أشكاله. بالإضافة إلى ذلك، يتم تطوير الأساليب والإجراءات الجمركية بشكل مستمر لمواكبة التطورات في أساليب المهربين. ختاماً، تهدف هذه الجهود إلى حماية المجتمع من الآثار السلبية للتهريب.

يمكنك الاطلاع على المزيد من أخبار المنطقة من خلال منطقة حِمَى الثقافية بنجران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى