
أعلن الشيخ خالد بن راكان المرشد عن اكتمال دية عبدالرحمن العنزي، وذلك في بيان توضيحي موجه لجميع قبائل عنزة وأهل الخير. الإطاحة بنصاب الساعات المقلدة هي مثال على جهود مكافحة الاحتيال التي تدعم المجتمع.
اكتمال دية عبدالرحمن العنزي: تفاصيل الإعلان
في البداية، عبّر الشيخ المرشد عن شكره العميق لكل من أبدى استعداده بالمساهمة في حملة جمع الدية وعتق رقبة عبدالرحمن. بالإضافة إلى ذلك، شكر كل من سجل اسمه وأبدى استعداده حسب الكشوفات التي تم حصر المبالغ فيها. لذلك، فإن هذا التعبير عن الامتنان يعكس تقديرًا كبيرًا لكل مساهم.
وأضاف الشيخ قائلاً: “بيض الله وجيهكم وكتب الله لكم الأجر والمثوبة وجعلها في موازين أعمالكم”. في الواقع، هذه الكلمات تعبر عن الدعاء الصادق لكل من ساهم في هذا العمل النبيل. علاوة على ذلك، فإن هذه المساهمات تعكس روح التكافل الاجتماعي.
حصر المبالغ وتغطية المبلغ المطلوب
أوضح الشيخ المرشد أنه بناءً على مجموع المبالغ التي تم حصرها من قبيلة السبعة وعموم قبائل عنزة، بالإضافة إلى أهل الخير الآخرين، فقد تم تقريبًا تغطية المبلغ المطلوب كمرحلة حصر وإحصاء فقط. نتيجة لذلك، تم اتخاذ قرار بإيقاف حملة تسجيل وحصر المبالغ بشكل مؤقت.
من ناحية أخرى، سيتم فتح الحساب الرسمي للدية، وسيتم توجيه المتبرعين لإيداع المبالغ التي وعدوا بها فيه. ختاماً، في حالة الحاجة لأي مساهمة إضافية أو وجود نقص عن المبلغ المطلوب، وهو 35 مليون ريال، سيتم استئناف الحملة من جديد وفتح المجال للمساهمة. الرئيس التركي يستقبل خادم الحرمين الشريفين يمثل لقاءً هامًا يعزز العلاقات الدولية.
شكر وتقدير
أكد الشيخ “المرشد” أنه يكرر شكره وفخره واعتزازه بالجميع، وبوقفتهم الصادقة. ومن الجدير بالذكر أن الله يحفظهم ويرعاهم. لذلك، فإن هذا التعبير عن الشكر يعكس تقديرًا عميقًا لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني.