حول العالم

قصف ميناء الحديدة: تطورات الأزمة اليمنية

تغطيات – رويترز:

قصف ميناء الحديدة اليمني من قبل التحالف

أفاد مسؤولون في ميناء الحديدة باليمن بأن طائرات تابعة للتحالف بقيادة السعودية قصفت الميناء في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. نتيجة لذلك، دُمرت رافعات ومخازن في هذا المركز الحيوي لدخول المساعدات الإنسانية إلى شمال البلاد. هذا القصف يفاقم الأزمة الإنسانية القائمة بالفعل في اليمن.

القتال في تعز وتصعيد الصراع

بالإضافة إلى ذلك، أفادت قنوات تلفزيونية عربية باستمرار القتال في مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، طوال الليل. حيث تسعى الجماعات التي تقاتل الحوثيين إلى تعزيز التقدم الذي أحرزته مؤخرًا للسيطرة على المدينة. لذلك، يشهد اليمن تصعيدًا مستمرًا في الصراع.

اتهامات بارتكاب جرائم حرب

من ناحية أخرى، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا يتهم التحالف بقيادة السعودية بارتكاب “سلسلة من الآثار الدموية لقتل مدنيين”. وذكرت المنظمة أن هذه الأفعال قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب. في الواقع، حققت المنظمة في ثماني ضربات جوية للتحالف في اليمن، مما أسفر عن مقتل 141 مدنيًا، بينهم أطفال.

تحقيقات منظمة العفو الدولية

وكشفت المنظمة أن الأدلة تشير إلى نمط من الضربات ضد المناطق المأهولة بالسكان، حيث لم يتم رصد أهداف عسكرية قريبة في معظم الحالات. وعلاوة على ذلك، حققت المنظمة في 30 هجومًا في عدن وتعز نفذه الحوثيون، مما أسفر عن مقتل 68 مدنيًا، واعتبرت هذه الهجمات أيضًا جرائم حرب.

سيطرة الحوثيين وتدخل التحالف

في سبتمبر أيلول، سيطر الحوثيون على صنعاء، مدعين أن ذلك يمثل ثورة ضد حكومة فاسدة، ثم وسعوا سيطرتهم لتشمل معظم أنحاء البلاد. نتيجة لذلك، سافر الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن ثم إلى الرياض في مارس آذار. في أعقاب ذلك، تدخلت دول عربية بقيادة السعودية في الصراع بهدف التصدي لما تعتبره تدخلاً إيرانيًا في ساحتها الخلفية.

هجمات القوات الموالية لهادي

في الشهر الماضي، شنت قوات موالية للرئيس هادي، بدعم من طائرات دول عربية خليجية وأسلحة وتدريب، هجمات على عدن، معلنة تحقيق سلسلة من المكاسب ضد الحوثيين. ولكن، على الرغم من هذه المكاسب، لا تزال الأزمة الإنسانية في اليمن في وضع حرج.

الخسائر البشرية والأزمة الإنسانية

لقد أودت الحرب في اليمن بحياة أكثر من 4300 شخص، معظمهم من المدنيين، كما انتشر الجوع والمرض على نطاق واسع. وختاماً، أصبحت الحديدة، الواقعة على بعد حوالي 150 كيلومترًا غرب صنعاء، نقطة رئيسية في الأزمة الإنسانية اليمنية، التي وصفتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأسبوع الماضي بأنها حرجة.

الأضرار التي لحقت بالميناء والحصار البحري

أفاد المسؤولون أن الغارات الأخيرة دمرت أربع رافعات في الميناء وألحقت أضرارًا بالمخازن، مما أدى إلى توقف العمل. ولم ترد معلومات حول محتويات المخازن. بالإضافة إلى ذلك، اشتكت جماعات الإغاثة من أن الحصار البحري الذي يفرضه التحالف يعيق دخول المساعدات إلى اليمن. واتهم التحالف الحوثيين بالاستيلاء على شحنات المساعدات لاستغلالها في أغراض الحرب.

التقدم في الجنوب والأزمة المستمرة

منذ أواخر يوليو تموز الماضي، تمكنت الجماعات المدعومة من التحالف من طرد الحوثيين من بعض المحافظات الجنوبية. ومع ذلك، على الرغم من أن ذلك سمح بوصول المساعدات إلى عدن في الجنوب، إلا أن الأزمة الإنسانية لا تزال في وضع حرج في بقية المناطق. كمين لقواتنا يقتل عشرات الحوثيين قبالة جازان.. ويدمر خطوط الإمداد ومنصات القذائف

المواجهات في مأرب والسيطرة على المناطق

إلى جانب التقدم من الجنوب، تقاتل القوات المدعومة من التحالف أيضًا الحوثيين وقوات صالح على جبهة ثانية حول مأرب، الواقعة شمال شرق صنعاء. ويحتفظ المقاتلون الحوثيون ووحدات من الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح بموطئ قدم لهم في تعز، كما يسيطرون على المرتفعات الشمالية وسهل ساحلي مطل على البحر الأحمر يصل جنوبًا إلى إب، حيث حقق مقاتلون يدعمهم التحالف العربي تقدمًا الأسبوع الماضي.

التنافس الإقليمي وتأثيره على اليمن

تقع إب على بعد حوالي 50 كيلومترًا شمال تعز وتبعد 200 كيلومترًا عن ميناء الحديدة في الاتجاه الجنوبي الشرقي. يتنافس كل من إيران الشيعية والسعودية السنية على النفوذ في المنطقة، وتخشى الرياض أن تستغل طهران أي انتصار قد يحققه الحوثيون لتوسيع نفوذها في المنطقة وتقويض أمنها. فيديو ..نادر لسعود الفيصل يطلب فيه نشر الـ28 صفحة السرية خاصة بهجمات 11 سبتمبر

الخزانة الأمريكية تحظر 4 قيادات وشركة لحزب الله اللبناني

Yemen – Wikipedia

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى