محليات

الانتخابات البلدية: أمير الشرقية يدعم…

تغطيات – الدمام – راكان العيادة :

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على أهمية الانتخابات البلدية، كما نوه سموه بما يلقاه ذوي الاحتياجات الخاصة من دعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – .

وقال سموه: إن الانتخابات البلدية ليست غاية، بل هي وسيلة لتحقيق غاية. فهي وسيلة لمن سيقدم نفسه ويعرض عقله وجهده على الناس، سواءً كان ذكراً أو أنثى، ليقوم بخدمتهم. لذلك، هذا ليس مجال وجاهة ومباهاة، بل هو مجال عمل. فمن وجد في نفسه القدرة على خدمة الناس فليتقدم، ولا يعتقد بأنه سيحصل على شيء من الوجاهة أو الحظوة، بل سيكون مسؤولاً أمام الله ثم أمام من وثق به واختاره لينوب عنه في هذا المكان. فاوجه رسالة لإخواني وأخواتي الذين سيرشحون أنفسهم لخدمة المواطن، ويعرفون أنهم مسؤولون أمام من وضع ثقته فيهم، بأن يمثلوه خير تمثيل ويقومون بخدمته.

وأضاف سموه: كما أحب أن أوجه رسالتي الثانية للإخوان والأخوات الذين سيتقدمون لاختيار من يرون فيه الكفاءة والقدرة على إيصال ما يريدون إيصاله في المجالس البلدية. لا تغتروا بالمظاهر ولا تغتروا بالشعارات، ولكن اسألوا: ما هي البرامج؟ ما هو الهدف؟ ما هو الطموح؟ فجميل أن يكون الإنسان عنده طموحات عالية، ولكن يجب أن تكون معقولة. فالعقل عندما يسود يستطيع الإنسان أن يحقق الكثير، وأنا كلي ثقة بأن من يقدم نفسه وسيعرض إمكاناته وعقله يجب أن يدرك إدراكاً كاملاً دون شك أنه مكان سؤال من المواطن والمسؤول. يكفينا من إخواننا وأخواتنا الذين سيتقدمون لهذه الانتخابات البلدية أن يعدوا بما يستطيعون، ويكفينا أن يقدموا الحد الأعلى من طاقاتهم في الحد الأدنى من الإمكانات المتاحة. فمتى ما حققوا هذه المعادلة، فأنا على ثقة بأنهم سيحققون ما يتمنون.

وأردف سموه: كلنا مسؤول في محيط مسؤوليته. لذلك، عندما يحين الوقت ويحين وقت السؤال، أتمنى من الجميع أن يكون على قدر المسؤولية، وأن يكون قادراً أن يكون فرداً فاعلاً منجزاً يستطيع أن يدعم كلامه بالفعل وليس كلاماً فقط. أنا لا أعلم من سينجح ولا أعلم من سيفشل، لكن أنا أتحدث عمن سيتقدم. ندعوا الله صادقين مخلصين أن من يستطيع أن يخدم الوطن والمواطن في أي مجال أن يوفقه الله في ما يصبو إليه، ونحن نتوسم في الجميع خيراً، سواء رجالاً أو سيدات، وندعو لهم بالتوفيق والسداد، وسيكون الجميع في الأمانة والبلديات عوناً لهم، وجميعنا عون لهم، وإن شاء الله نرى كفاءات تستطيع أن تقدم للمجتمع ما يستحقه.

وأضاف سموه: إن الإعاقة ليست إعاقة جسد، فالإعاقة المعطلة هي إعاقة الفكر. أما إعاقة الجسد فهي ابتلاء من رب العالمين، ويستطيع من يتعرض لها القيام بدوره الفاعل في المجتمع في كل مناحي الحياة. ولا أدل على هذا إلا ما قمتم به من جهود مميزة في خدمة المجتمع وخدمة إخوانكم وأخواتكم الذين ليس لهم احتياجات خاصة. وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على أن العقل هو الذي يدير، وليس الجسد. فكم من سليم في الجسد ولكن سقيم في العقل.

وأضاف سموه: يشرف هذه المنطقة أن يكون فيها مبدعون من ذوي الاحتياجات الخاصة، صغاراً وكباراً، ويمتلكون هذه العزيمة والروح العالية، عاملين بما أعطاكم الله من قدرة للوصول إلى ما تطمحون له من تطلعات، متسلحين بالإيمان بربكم ثم بقدراتكم، وستصلون بإذن الله إلى القمة وتحافظون على ما وصلتم إليه. ويشرفني أن أكون أحد منكم، ويكون أي عمل لكم باسم (المنطقة الشرقية). ولكن كما فعل الأخ العزيز عبدالله فؤاد، أنا داعم لهذا العمل الطيب وهذا العمل المميز. فدعونا نعمل مع بعضنا البعض إلى أن نصل إلى طموحاتنا باسم منطقتنا. وأنا معكم وسأظل داعماً وراعياً لأنشطتكم.

جاء ذلك خلال استقبال سموه بالمجلس الأسبوعي “الإثنينية” بقصر الإمارة لأصحاب السمو والفضيلة والمسؤولين وأهالي المنطقة، ومعالي أمين المنطقة الشرقية المهندس/ فهد بن محمد الجبير واللجان المشرفة على الانتخابات البلدية، وكذلك فريق سواعد للإعاقة الحركية بالمنطقة.

الانتخابات البلدية وتحول في العمل البلدي

ألقى معالي المهندس فهد الجبير أمين المنطقة الشرقية كلمة جاء فيها: إن الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة، والتي تنطلق يوم السبت القادم بحلة جديدة، تشهد للمرة الأولى دخول المرأة السعودية كناخبة ومرشحة. هذا الحدث يمثل تحولاً جذرياً في العمل البلدي، من خلال منافسة المرأة على مقاعد المجالس البلدية في مختلف مناطق المملكة، ويعكس توجهات حكومتنا الرشيدة في إعطاء المرأة السعودية حقوقها في تطوير العمل البلدي وفق الضوابط الشرعية. ولقد سبقتها خطوة سابقة في دخول المرأة السعودية في مجلس الشورى، والذي كان له نتائج إيجابية من خلال المواضيع التي تم طرحها في المجلس. وقد وضعت وزارة الشؤون البلدية والقروية اشتراطات وضوابط جديدة للانتخابات البلدية في الدورة المقبلة، من خلال تعديل السن القانوني للانتخاب إلى 18 عاماً بدلاً من 21، وهو ما يعني إشراك فئة الشباب في العملية الانتخابية، وهي خطوة هامة من شأنها أن تطور مفهوم الانتخابات لدى الشباب، وتزيد من وعيهم عن أهمية المجالس البلدية وما ستقدمه من خدمات لتطوير الخدمات البلدية.

وأضاف معاليه: وهذا يمثل أبرز ملامح الدورة المقبلة من الانتخابات، والفوائد المكتسبة منها، وهو ما يعني أننا سنشهد حراكاً ثقافياً راقياً، من خلال إقدام فئة الشباب على اختيار مرشحهم بعناية فائقة، تتوافر فيه جميع الشروط المناسبة لتقديم خدمات بلدية مميزة، وهو ما تحرص عليه وزارة الشؤون البلدية والقروية من هذه الانتخابات.

تجهيزات الانتخابات البلدية

ومن ناحية أخرى، منذ تشكيل اللجنة المحلية للانتخابات البلدية في المنطقة الشرقية، والعمل قائم على قدم وساق لتسهيل العملية الانتخابية. فقد تم تشكيل اللجان العاملة، وتأهيل الكوادر العاملة، حيث بلغ عددها قرابة الـ3000 موظف. بالإضافة إلى أنه تم تجهيز 165 مقراً انتخابياً للرجال والنساء، وتم اكتمال جميع التجهيزات الخاصة بها خلال الفترة الماضية، وتم تدريب وتأهيل جميع الكوادر العاملة في هذه المقار، على أيدي مدربين مؤهلين بشكل عالٍ.

وأشار معاليه إلى أن عدد المجالس البلدية في المنطقة الشرقية يبلغ 21 مجلساً، تظم في عضويتها 252 عضواً، ستعمل في هذه المجالس على تقديم أفضل الخدمات البلدية بالتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية وجميع البلديات المرتبط بها.

علاوة على ذلك، حرصنا على توعية المجتمع بأهمية العملية الانتخابية، وقد تم بتركيب أكثر من 2800 لوحة إعلانية على جميع مداخل ومخارج المنطقة الشرقية، إضافة إلى أنه تم تركيب لوحات إرشادية في المجمعات التجارية، وتم كذلك طباعة أكثر من نصف مليون مطوية تحمل أهم اشتراطات الانتخابات، تم توزيعها بالكامل ولله الحمد، وأيضاً قمنا بعمل أفلام وثائقية قصيرة تحمل رسائل توعوية عن الانتخابات وأهميتها.

بالإضافة إلى ذلك، تم الاستعانة بفريق تطوعي من الشباب والفتيات، لمقابلة فئة الشباب وتوعيتهم وتعريفهم بمراحل العملية الانتخابية، ما نتج عنه تحقيق نتائج إيجابية، رصدناها من خلال لقائنا مع هذه الفئة من المجتمع.

وفي الختام، لا يفوتني إلا أن أتقدم لسموكم الكريم بالشكر على الدعم والتوجيه لتقديم أفضل الخدمات البلدية للمواطن والمقيم، كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر إلى إدارة التعليم في المنطقة الشرقية على جهودها الكبيرة معنا في توفير المقار الانتخابية، والكادر المؤهل، كما أتقدم بالشكر لجميع الجهات الحكومية الأخرى التي تعاونت معنا لتسهيل العملية الانتخابية في المنطقة الشرقية.

كما ألقى الأستاذ فواز الدخيل من فريق سواعد للإعاقة الحركية كلمة شكر فيها سموه على دعمه لذوي الاحتياجات الخاصة وألقى كلمة قال فيها: نتقدم لكم نحن أبناؤك فريق سواعد للإعاقة الحركية بالمنطقة الشرقية ببعض مواضيعنا التي تهم أبناءك من ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الإعاقة الحركية بالتحديد وأنا واحد منهم والحمد لله. فنحن فكرنا بإنشاء هذا الفريق بعد أن رأينا نظرة المجتمع وعدم معرفتهم أننا قادرون على العطاء والقيادة والإنجاز والاعتماد علينا وعلى قدراتنا على النجاح في المجال العملي والعلمي. ولله الحمد، أن منا من حاز على الجوائز العالمية مثل أعلى للموظف المثالي ومنا من هو حاز على المعلم المثالي وبعضنا ترأس المناصب العالمية الآن. وبعدها قمنا نحن مجموعة من أصحاب الإعاقة الحركية بوضع خطط واستراتيجيات وأهداف لكي نستطيع تحقيق ما نحلم به ونغير على أرض الواقع فكر الكثير من مجتمعاتنا بالأفعال وليس بالأقوال. ونسعد بمشاركة إخواننا الأسوياء في تقديم ولو الشيء القليل لخدمة بلادنا الغالية على قلوبنا جميعاً ونرد لها ولو بعض من الجميل. فكان همنا تغيير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة الحركية وتقديم الدعم والاستشارة لهم ولأسرهم ومن ثم السعي لتهيئة بيئة مناسبة في المنشآت والفعاليات العامة ومشاركة أيضاً ذوي الإعاقة الحركية في اتخاذ القرارات المناسبة لهم وتنسيق اللقاءات والزيارات الدورية للمشاركات الاجتماعية وإبراز قدرات وإبداعات المبدعين في جميع المجالات وأيضاً تثقيف المعاقين بحقوقهم ومناقشة قضاياهم بالطرق العلمية الصحيحة ومساعدة الكثير من أصحاب الإعاقة في الحصول على الدورات التدريبية التأهيلية سواء للإدارة أو القيادة أو الثقة بالنفس. ولا ننسى الداعم الأول لنا بالفريق الشيخ عبدالله فؤاد وفقه الله ووقفة ابنه فيصل الرجل الشهم.

وفعلاً بدأنا الانطلاق بتجهيز عدد من الشباب والأطفال من ذوي الإعاقة وأيضاً قسم النساء ومن لديهم الخبرة في هذا المجال وانطلقنا بمشاركات عدة وأنتم أعلم بالكثير من الإنجازات وقد كنتم معنا ورأيتم بأعينكم تلك الإنجازات وكنتم معنا صفاً واحداً.

  • وهو عمل أكبر مجسم لذوي الإعاقة الحركية على مستوى العالم وتم تناقله في كثير من الدول ولله الحمد.
  • مشاركتنا في برامج هداية لإفطار الصائمين في شهر رمضان الكريم.
  • ومبادرتنا في برنامج ذرية سواعد للمتزوجين من ذوي الإعاقة للسعي في مساعدتهم على الإنجاب.
  • والشراكة مع شركة أرامكو السعودية في أسبوع المرور الخليجي وغيرها من المناسبات.

ومن واقع المسؤولية الاجتماعية التي يعمل عليها الفريق وهي بناء الوطن فكانت لنا المشاركات الوطنية الرسمية وغير الرسمية مثل اليوم الوطني وحتفالات الأعياد وكان آخرها الاحتفال مع عمال النظافة فرحتهم بالعيد وتقديم العيديات لهم ولدينا الكثير من المبدعين تحت مضلة سواعد لخدمة المجتمع والوطن ليقدموا رسالة واضحة لأبناء المجتمع أننا متى تعاونا وتكاتفنا أسوياء ومعاقين سوف نحقق الإنجازات الحقيقية الواضحة.

ولله الحمد في خلال فترة قصيرة جداً وصل عددنا ما يقارب 100 معاق حركياً على مستوى المنطقة الشرقية من الأطفال والشباب والكبار ومن العنصر الرجالي والنسائي وجميعهم الآن يشاركون بكل فاعلية في خدمة المجتمع وأنفسهم ولله الحمد ولانزال نبحث للأفضل بدعمكم ومساندتكم لنا وأن الإعاقة لا توقفك عن العطاء لوطنك.

سيدي كما تعلمون أن الوصول للقمة سهل ولكن المحافظة عليه صعب ولكن بعون الله ثم بوجود سموكم الكريم معنا لن يكون هناك صعب بعون الله وقوته.

والقى الشاعر خالد العبيد من فريق سواعد للإعاقة قصيدة شعرية أمام الحضور.

وشارك الأستاذ ميرزا الخويلدي مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط بالمنطقة الشرقية والأستاذ عبدالعزيز التويجري مدير تحرير جريدة اليوم بمداخلتين أجاب عليهما معالي المهندس فهد الجبير أمين المنطقة.

حضر المجلس صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتنقية بالإمارة.

DSC_5970

DSC_5968

DSC_5972

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى