
التسمم بالمواد الكيماوية هو دخول مادة ضارة إلى الجسم، سواء كانت طبيعية أو مصنعة، بكمية تسبب ضرراً داخلياً. لذلك، من الضروري معرفة كيفية التعامل مع حالات التسمم المختلفة.
ما هو التسمم بالمواد الكيماوية؟
التسمم يحدث عندما تدخل مواد سامة إلى الجسم بكميات تؤدي إلى أضرار. هذه المواد يمكن أن تكون طبيعية أو مصنعة، وتختلف خطورتها بناءً على نوع المادة والكمية المتناولة. علاوة على ذلك، فإن طريقة دخول المادة إلى الجسم تلعب دوراً هاماً في تحديد شدة التسمم.
طرق دخول المواد السامة إلى الجسم
هناك عدة طرق يمكن أن تدخل من خلالها المواد السامة إلى الجسم، وهي:
- البلع: عن طريق الفم والجهاز الهضمي.
- الاستنشاق: عن طريق الجهاز التنفسي، مثل الغازات والأبخرة السامة.
- الحقن: مثل لسع الحشرات أو حقن الأدوية.
- الجلد: عن طريق الامتصاص، مثل الدهانات والمواد الكيميائية.
أنواع التسمم
يمكن تقسيم التسمم من حيث المسبب إلى عدة أنواع رئيسية، منها:
- تسمم بالأدوية.
- تسمم كيميائي.
- تسمم غذائي.
أعراض وعلامات التسمم
تشخيص التسمم يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك ظروف الحادث والمشاهدات في مكان وقوعه، بالإضافة إلى العلامات المرضية التي تظهر على المصاب ونتائج التحاليل. في الواقع، يجب فحص المكان بعناية للبحث عن أي مواد كيميائية أو دوائية سامة.
ظروف الحادث وفحص المكان
أحد الأمور التي تثير الشبهة بالتسمم هو ظهور أعراض مرضية حادة متشابهة لدى أشخاص تناولوا طعاماً أو شراباً واحداً. بالإضافة إلى ذلك، وجود مواد كيميائية أو دوائية سامة في الغرفة، أو وجود زجاجات فارغة أو بقايا أقراص الدواء، يمكن أن يشير إلى التسمم.
العلامات المرضية
تظهر العلامات المرضية للتسمم بأشكال مختلفة، وتشمل:
الأعراض المعوية
غثيان وقيء وآلام شديدة في البطن وإسهال. في بعض الحالات، قد يكون للقيء رائحة مميزة، مثل رائحة اللوز المر في حالات التسمم بالسيانيد، أو رائحة الثوم في حالات التسمم بالفسفور.
الأعراض التنفسية
السعال والزرقة وضيق التنفس، خاصة في حالات التسمم بالأبخرة والغازات المهيجة. المعدل الطبيعي للتنفس لدى البالغين هو حوالي 16 مرة في الدقيقة.
الأعراض الدماغية
تظهر نتيجة إصابة الجهاز العصبي المركزي وتتخذ أشكالاً متعددة، مثل الغيبوبة والتشنجات والهياج.
التسمم بابتلاع المواد الأكالة
حروق على الفم وآلام شديدة في البلعوم والصدر نتيجة لاحتراق المريء.
القواعد العامة لإسعاف حالات التسمم
الهدف الأساسي من الإسعافات الأولية هو تخفيف المادة السامة بأسرع وقت ممكن وطلب المساعدة الطبية. لذلك، يجب مراعاة ما يلي:
- تأكد من عدم وجود خطر إضافي عليك أو على المصاب.
- إذا أمكن، حدد نوع السم أو الدواء أو الغذاء واحتفظ بعبوته وبقاياه.
- معرفة الجرعة أو المقدار المتعاطى من المادة ووقت التعاطي.
- معرفة ما إذا كان التسمم عن عمد أم خطأ.
- إذا وجد قيء، احتفظ به لتحليله.
- اتصل بمركز السموم أو المستشفى للحصول على النصائح الأولية.
- اطلب الإسعاف أو انقل المصاب إلى المستشفى.
- إذا كان المصاب فاقداً للوعي، افحص التنفس وقدم الإنعاش القلبي الرئوي إذا لزم الأمر.
أسباب شائعة لحالات التسمم
تشمل الأسباب الشائعة لحالات التسمم:
- نقل السموم من حاوياتها الأصلية إلى الزجاجات.
- إهمال الوالدين بترك المواد الخطرة في متناول الأطفال.
- التخزين غير الصحيح للمواد السامة.
- استنشاق وابتلاع المواد السامة.
- عدم مراقبة الأطفال والإشراف عليهم.
- الرغبة في الانتحار.
الإسعافات الأولية حسب طريقة التسمم
تختلف الإسعافات الأولية باختلاف طريقة التسمم:
التسمم عن طريق البلع
يراقب التنفس ويعمل تنفس صناعي إذا لزم الأمر. يمنع إحداث قيء وغسيل المعدة. ينقل المصاب إلى المستشفى فوراً.
التسمم عن طريق الاستنشاق
ينقل المصاب فوراً إلى هواء نقي ويحرر الجسم من الملابس الضاغطة. يقدم تنفس صناعي إذا لزم الأمر ويدفئ المريض. ينقل المصاب إلى المستشفى.
التسمم عن طريق الجلد
يغسل الجلد بتيار من الماء المتدفق مع خلع الملابس. لا تضع أي دواء أو مادة كيميائية على الجلد المصاب.
التسمم عن طريق العين
يفتح الجفنين ويغسل العين بتيار من الماء المتدفق لمدة عشر دقائق على الأقل. ينقل المصاب إلى أقرب مستشفى.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول 3 طرق لمكافحة إحتباس الماء في الجسم.
كما يمكنك الاطلاع على 5 نصائح من الصحة لتجنب الإصابة بالنزلات المعوية.