
موجة الحر في باكستان تسببت في ارتفاع عدد الوفيات إلى 830 حالة، وذلك منذ يوم الجمعة الماضي. تأتي هذه الزيادة المأساوية في ظل ظروف قاسية، حيث يعاني السكان من ارتفاع درجات الحرارة ونقص الخدمات الأساسية. لذلك، من الضروري فهم أسباب هذه الكارثة وتداعياتها.
ارتفاع حصيلة ضحايا موجة الحر في باكستان
أفادت مصادر طبية باكستانية أن عدد الوفيات بسبب موجة الحر في باكستان قد ارتفع إلى 830 حالة. في مدينة كراتشي وحدها، توفي 780 شخصاً، بينما سقط باقي الضحايا في المناطق المحيطة بها في إقليم السند. بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن ندرة المياه وانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة في كراتشي قد فاقما من تأثير هذه الموجة الحارة.
تأثير نقص المياه وانقطاع الكهرباء
لقد ساهم نقص المياه وانقطاع التيار الكهربائي بشكل كبير في تفاقم أزمة موجة الحر في باكستان. فبدون المياه، يجد السكان صعوبة في الترطيب وتبريد أجسادهم. ومن ناحية أخرى، يؤدي انقطاع الكهرباء إلى توقف عمل المراوح وأجهزة التكييف، مما يزيد من الشعور بالحرارة. نتيجة لذلك، يصبح كبار السن والأطفال والمرضى أكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس والجفاف.
توقعات الأرصاد الجوية
تتوقع دائرة الأرصاد الجوية الباكستانية تراجع موجة الحر في باكستان خلال الساعات القادمة. وذلك بسبب احتمال هبوب رياح باردة مصحوبة بالأمطار. ومع ذلك، من الجدير بالذكر أن هذه التوقعات لا تزال غير مؤكدة، ويجب على السكان اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم من الحرارة. علاوة على ذلك، يجب على السلطات المحلية الاستعداد لمواجهة أي طارئ قد يحدث.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار حول الأزمات الإقليمية من خلال زيارة الأزمة الأوكرانية: موقف المملكة الداعم للحل السلمي.