
مكتب الدعوة بغرب الدمام أعلن عن جاهزية مخيمه الثامن، ويقدم ميزات استباقية فريدة على مستوى المملكة. تتميز هذه الدورة بالشراكات النوعية مع الجهات الخيرية والخاصة، مما يزيد من فوائد المخيم. لذلك، يسعى المكتب لتقديم دعم شامل للجاليات.
مشاركة الأسر المنتجة في إعداد وجبات الإفطار
أوضح مدير المكتب، الشيخ يوسف بن عوض الرشيد، أن مخيم الإفطار بجوار جامع الفرقان يفتح أبوابه هذا العام للأسر المنتجة، وخاصة أمهات الأيتام، للمساهمة في إعداد وجبات الإفطار. تهدف هذه المبادرة إلى تحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية لكلا الطرفين. بالإضافة إلى ذلك، يتم إشراك الشباب الأيتام كمتطوعين في أعمال المخيم، مما يعزز مشاركتهم في المجتمع ويستغل أوقات فراغهم. هذا التعاون يتم بالشراكة مع جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية.
المؤتمر الصحفي والإعلان عن الشراكات
جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد بحضور عضو مجلس الإدارة، الأستاذ سليمان الرميخاني، ومدير إدارة البرامج بجمعية بناء، الدكتور عبدالله الهدباء، وعدد من الإعلاميين. في الواقع، يهدف المكتب إلى الاهتمام بالدعوة لكل من المواطنين والمقيمين، وتنظيم المحاضرات، وإلقاء الكلمات في جوامع غرب الدمام، والإشراف على المخيمات من جميع النواحي.
اتفاقية الشراكة مع جمعية بناء
أشار الشيخ الرشيد إلى أن المكتب وقع اتفاقية شراكة مع جمعية بناء لتوفير 2800 وجبة إفطار من الأسر المنتجة المسجلة لدى الجمعية. نتيجة لذلك، ستعود عائدات هذه المبادرة للأسر المنتجة، مما يساعدها على تلبية احتياجاتها وتحقيق الاكتفاء الذاتي. علاوة على ذلك، يحرص المكتب على تقديم برامج متنوعة خلال شهر الخير.
برامج المكتب خلال شهر رمضان
يتضمن قسم الدعوة العديد من البرامج، مثل الدورات والمجالس العلمية والمسابقات اليومية والدوري الرياضي للشباب والإفطار الجماعي لجماعة الحي، بالإضافة إلى مدارسة القرآن الكريم وإقامة برنامج الداعية الصغيرة للأطفال. ختاماً، يجهز القسم النسائي التابع للمكتب دروسًا ومحاضرات بعد صلاة التراويح ومسابقة أسوار العفاف. كما سيقدم قسم الجاليات 120 درسًا يوميًا بخمس لغات يستفيد منها 600 ألف شخص خلال شهر رمضان.
مشروع وقف الدعوة الأول
كشف عضو مجلس الإدارة، سليمان الرميخاني، عن البدء في مشروع وقف الدعوة الأول للمكتب، والذي يقع على الشارع الأول بالدمام على مساحة 500 متر مربع. سيتم هدم المبنى الحالي وبناء عمارة استثمارية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الموارد. ومن الجدير بالذكر أن دخل الوقف سيغطي جزءًا من تكاليف أنشطة المكتب، بما في ذلك المخيمات الرمضانية وطباعة المصاحف ورحلات العمرة.
إشادة جمعية بناء بالشراكة
أشاد الدكتور عبدالله الهدباء بفكرة الشراكة الخيرية في المخيمات الرمضانية، واصفًا إياها بأنها مبادرة جادة ونوعية. وأضاف أن الجهات الخيرية بحاجة ماسة لمزيد من الشراكات لتحقيق الأهداف ونهضة اجتماعية دعوية، مع الابتعاد عن العمل المنفرد. العمل الخيري يتطلب تضافر الجهود.
عدد المستفيدين من المخيم 8
الجدير بالذكر أن المخيم 8 يستفيد منه 4500 مستفيد، بإجمالي 135 ألف شخص حتى تاريخ اليوم. اللواء “العصيل” مديراً لشرطة المدينة المنورة هو مثال على التعاون بين القطاعات المختلفة. الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى للزايدي يبرز أهمية التعليم في التنمية المجتمعية.