انتهاء أعمال قمة “كامب ديفيد” في يومها الأول لتخرج بعدة نتائج هامة



تغطيات – متابعات :

أكد نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس، أن قمة كامب ديفيد مع قادة دول الخليج، والتي بدأت اجتماعها اليوم الخميس (14 مايو )خلصت إلى اتفاق على دعم المعارضة السورية في المجتمع الدولي.

وأضاف رودس في تصريحات نقلتها سكاي نيوز  أن الملف النووي نال القسط الأكبر من المحادثات، والرئيس أوباما أطلع قادة دول الخليج على آخر تطورات الملف النووي الإيراني والمفاوضات مع طهران.

وألمح رودس إلى استبعاد توقعات بحدوث توافق كامل مع قادة الخليج في جميع القضايا المطروحة.

من جابنه قال البيت الأبيض -في بيان له، عقب انتهاء أعمال القمة في يومها الأول- إنه تم بحث سبل تعجيل دعم دول الخليج عسكريًّا، وبمنظومات دفاع صاروخي، وتعزيز أمن الحدود. مشيرًا بقوله “تلقينا طلبات من دول الخليج بالتسليح قبل انعقاد القمة”. مشددًا على أنه “سنعزز من مساعينا لبناء القدرات الدفاعية لدول الخليج”.

وأشار البيان إلى أنه لم “نتلق أية إشارة من دول الخليج، على سعيها لبرامج نووية، بينما إيران تخصّب اليورانيوم سرًّا، وتنتهك القواعد الدولية”.

وتتناول القمة -في أول اجتماعاتها- ملفات عدة، أهمها الملف السوري واليمني والإيراني، فضلًا عن مناقشات تتعلق بإستراتيجية الأمن مع دول الخليج.

 




الرابط المختصر : https://wp.me/p4ii0D-bbM



شارك

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

اترك رد