
إيران تمنع العمرة بسبب ادعاءات الاعتداء على مواطنين إيرانيين في مطار جدة. تثير هذه الخطوة تساؤلات حول دوافع طهران الحقيقية، وهل هي محاولة لتضليل الرأي العام الإسلامي؟
إيران تمنع العمرة: مزاعم وتضليل
أعلنت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، يوم الاثنين، عن قرار إيران بوقف رحلات العمرة، وذلك على خلفية مزاعم باعتداء شرطيين سعوديين على مراهقين إيرانيين في مطار جدة. “مدني مكة” يختتم برنامجًا تدريبيًا لمنسوبي شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهو ما يظهر الاهتمام السعودي بالزوار. لذلك، يبدو أن إيران تواصل سياسة الارتباك والتخبط في محاولة لتضليل العالم الإسلامي بمنع مواطنيها من أداء هذه الفريضة.
اتهامات إيران للسعودية
تحاول إيران اتهام رجال الأمن السعوديين بمحاولة الاعتداء على اثنين من مواطنيها اللذين قدما إلى السعودية لأداء العمرة. ومع ذلك، التزمت السعودية الصمت حيال هذه التهمة التي تسعى إيران للترويج لها. الرئيس التركي يستقبل خادم الحرمين الشريفين، وهو دليل على العلاقات القوية التي تربط المملكة بدول العالم. في الواقع، يرى العديد من المتابعين أن “عاصفة الحزم” أحدثت ارتباكًا داخل صناع القرار في طهران، مما يدفعهم إلى محاولة تضليل العالم والترويج لما يسمونه بأكاذيبهم.
الدوافع المحتملة وراء القرار
من ناحية أخرى، قد يكون قرار منع العمرة مرتبطًا بتوترات سياسية أعمق بين إيران والسعودية. بالإضافة إلى ذلك، قد تسعى إيران إلى استغلال هذه القضية لتأجيج المشاعر الدينية لدى مواطنيها. نتيجة لذلك، يجب التعامل مع هذه الادعاءات بحذر شديد والتحقق من صحتها قبل نشرها. خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس اليمني في وفاة أخيه، مما يعكس حرص المملكة على الأمن والاستقرار في المنطقة. ومن الجدير بالذكر أن السعودية تولي اهتمامًا كبيرًا بسلامة الحجاج والمعتمرين.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الحج والعمرة على ويكيبيديا.