
عاصفة الحزم هي عملية عسكرية يمنية تقودها المملكة العربية السعودية، وتستمر التطورات الميدانية بوتيرة متسارعة. لذلك، شهدت العملية انشقاقات في صفوف المتمردين، واستمرار استهداف المواقع التابعة للحوثيين. هذا المقال يقدم آخر المستجدات حول هذه العملية الحاسمة.
عاصفة الحزم: انشقاقات في صفوف المتمردين
أعلن المتحدث العسكري باسم تحالف عاصفة الحزم، العميد أحمد عسيري، عن تراجع عدد من المتمردين عن مواقفهم وتسليمهم أنفسهم للجان الشعبية. علاوة على ذلك، دعا العميد عسيري اللجان الشعبية إلى التعامل مع المتراجعين بحكمة، حتى يتم تقديمهم للعدالة. ومن الجدير بالذكر أن وحدات من الجيش في مأرب أعلنت ولاءها للحكومة الشرعية، مما يعزز من موقفها التفاوضي.
استهداف المواقع الحوثية
تركز العمليات العسكرية حاليًا على الألوية والمعسكرات الموالية للحوثيين. في الواقع، تم استهداف اللواء 33 بسبب محاولته إعادة تنظيم صفوفه. بالإضافة إلى ذلك، تم استهداف معسكر خالد في تعز ومعسكر حمزة في صعدة. نتيجة لذلك، تضعف قدرات الحوثيين العسكرية بشكل ملحوظ.
المعارك في عدن واستهداف المدنيين
أكد العميد عسيري استمرار المعارك داخل مدينة عدن. ومع ذلك، أشار إلى أن الحوثيين مستمرون في استهداف المنازل والمدنيين بشكل مباشر، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. ختاماً، تستمر اللجان الشعبية في المقاومة، إلا أن العمل بين التجمعات السكنية يظل محفوفًا بالمخاطر ويتطلب حذرًا شديدًا.
الوضع البحري والسفن الإيرانية
أوضح المتحدث العسكري أن من حق السفن الإيرانية أن تبحر وتوجد في المياه الدولية. من ناحية أخرى، شدد على أن التحالف لن يسمح لها بالدخول إلى المياه الإقليمية اليمنية، وذلك للحفاظ على الأمن الإقليمي ومنع وصول أي دعم للحوثيين. يمكنك الاطلاع على المزيد حول الحرب الأهلية اليمنية هنا.
في سياق متصل، تسعى المملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحل الأزمة اليمنية. \”الجبير\” يبحث تعزيز التعاون في أمن الطاقة والحياد الصفري مع وزير الدولة البريطاني. بالإضافة إلى ذلك، تولي كلية الجبيل الجامعية اهتمامًا كبيرًا بالقضايا الإقليمية. كلية الجبيل الجامعية تستضيف وفدا من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لبحث أوجه التعاون المشترك.