
الأمير سعود الفيصل أكد في كلمة له أن المملكة ليست دعاة حرب، ولكنها مستعدة لمواجهة أي تهديد لأمنها القومي والعربي. جاء ذلك خلال حضوره جلسة مجلس الشورى، حيث تناول الأوضاع في اليمن وسوريا، مؤكداً على التزام المملكة بدعم الشرعية والاستقرار في المنطقة. لذلك، من المهم فهم السياق الإقليمي لهذه التصريحات.
الأمير سعود الفيصل والوضع في اليمن
أشار الأمير سعود الفيصل إلى أن ميليشيا الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح، بدعم من إيران، قد تسببت في زعزعة الاستقرار في اليمن. بالإضافة إلى ذلك، أكد أن المملكة ليست من دعاة الحرب، ولكنها مستعدة للدفاع عن أمنها إذا لزم الأمر. في الواقع، أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملكة والخليج والأمن القومي العربي. نتيجة لذلك، تستمر عاصفة الحزم لتحقيق أهدافها في اليمن، بما في ذلك استعادة الشرعية وتحقيق الاستقرار والوحدة.
علاوة على ذلك، شدد الأمير سعود الفيصل على أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية والسياسية لحل الأزمة اليمنية. ومن الجدير بالذكر أن المملكة تدعم الحلول السلمية التي تحافظ على وحدة اليمن واستقلاله.
أهداف عاصفة الحزم
تهدف عاصفة الحزم إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية في اليمن. أولاً، الدفاع عن الشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي. ثانياً، استعادة الأمن والاستقرار في اليمن. ثالثاً، منع التدخل الإيراني في شؤون اليمن. ختاماً، دعم جهود السلام والمصالحة الوطنية.
الأمير سعود الفيصل والمأساة السورية
وصف الأمير سعود الفيصل المأساة السورية بأنها وصمة عار في جبين كل متخاذل عن نصرة الشعب السوري المنكوب. من ناحية أخرى، جدد التأكيد على وقوف المملكة قيادةً وشعباً خلف كل جهد يهدف إلى إحياء الضمير العربي والدولي لوضع حد للكارثة الإنسانية في سوريا. بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن الحل للأزمة السورية يقوم على مبادئ إعلان جنيف 1 والسعي لتحقيق التوازن العسكري على الأرض.
في الواقع، يهدف إعلان جنيف 1 إلى تحقيق انتقال سياسي سلمي في سوريا، يضمن مشاركة جميع الأطراف السورية في الحكم. نتيجة لذلك، تسعى المملكة إلى تحقيق هذا الهدف من خلال دعم جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. المأساة السورية تتطلب حلولاً عاجلة.
يمكن الاطلاع على المزيد حول جهود المملكة في المنطقة من خلال هذا الرابط. كما يمكن الاطلاع على هذا الرابط لمعرفة المزيد عن إجراءات الأمن العام.
كفو ياسعود الفيصل
لاخلا ولاعدم الله يطول بعمرك