محليات

إيران وقوة سلام: فرنسا تنتقد دعم الحوثيين

فرنسا: لا يمكن لإيران أن تكون “قوة سلام” وتساعد الحوثيين في اليمن. صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بأنه لا يمكن قبول تقديم إيران لنفسها كقوة سلام، بينما تقدم الدعم للحوثيين في اليمن. لذلك، يثير هذا الأمر تساؤلات حول مصداقية إيران في المنطقة. هذا التصريح يأتي في سياق التوترات الإقليمية والمفاوضات النووية.

إيران وقوة سلام: تناقض في السياسات

أوضح فابيوس في مقابلة مع قناة فرانس 24 أن هناك تناقضًا واضحًا بين تصريحات إيران حول كونها قوة سلام، وأفعالها على الأرض في اليمن. علاوة على ذلك، أشار إلى أن دعم إيران للحوثيين يقوض جهود تحقيق الاستقرار في اليمن. في الواقع، هذا الدعم يعتبر تدخلًا في الشؤون الداخلية اليمنية.

المواقف المتضاربة لإيران

أكد فابيوس أن المواضيع المتعلقة بالمعارك في اليمن والمفاوضات حول النووي الإيراني منفصلة من حيث المبدأ. ومع ذلك، من الجدير بالذكر أن هناك ملاحظة مهمة وهي أن إيران تعلن من جهة أنها قوة سلام، بينما نرى من جهة أخرى ما يحدث في اليمن. بالإضافة إلى ذلك، يرى الوزير الفرنسي أن دعم إيران للحوثيين غير مشروع، خاصة وأن هناك رئيسًا شرعيًا لليمن لا يمكن إبعاده بهذه الطريقة.

إمكانية اللجوء إلى مجلس الأمن

أشار فابيوس إلى إمكانية طرح هذا الموضوع أمام مجلس الأمن. نتيجة لذلك، تشدد فرنسا على ضرورة إعادة الرئيس الشرعي في اليمن، وإجراء محادثات للتوصل إلى حل سياسي شامل. ختاماً، يجب على إيران أن تلتزم بالقانون الدولي وأن تحترم سيادة الدول الأخرى.

الملف النووي الإيراني: موقف فرنسا الثابت

فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، كرر فابيوس موقف فرنسا الثابت. ومن الجدير بالذكر أن إيران يحق لها الحصول على النووي المدني، لكن صنع القنبلة الذرية أمر مرفوض بشكل قاطع. لذلك، يجب تحقيق مزيد من التقدم في المفاوضات، ولم يتم الوصول إلى نتائج نهائية حتى الآن. اليمن.

أخيرًا، أكد فابيوس أن فرنسا تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي متين مع إيران، لكن هذا الاتفاق يجب أن يكون شاملاً ويضمن عدم استخدام إيران للنووي لأغراض عسكرية. وزير التعليم يُشيد بالمشروع الوطني للوقاية من المخدرات ” نبراس “. هيئة الاتصالات تصدر وثيقة لحماية المستخدمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى