
القرارات الملكية الأخيرة تمثل دعماً قوياً لمسيرة التنمية ومصلحة المواطن. ترقية د. بندر العوفي هي مثال على دعم الكفاءات الوطنية. هذه القرارات تعكس اهتمام القيادة الحكيمة بتوفير حياة كريمة للمواطنين وتحقيق التنمية المستدامة في جميع المجالات.
أهمية القرارات الملكية في دعم التنمية
أكد الشيخ إبراهيم بن ناصر السياري، رئيس مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات، أن القرارات الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تهدف إلى راحة المواطن ورعاية مصلحته. لذلك، فإن هذه القرارات ليست مجرد أوامر، بل هي تجسيد للهم الأول لقادة هذه البلاد. في الواقع، أي قرار يصدر من ملوك الخير لا يمكن أن يكون إلا خيراً للمواطن، حيث أن الدولة – حماها الله – قامت منذ نشأتها على الحق والعدل ورعاية المواطنين.
علاوة على ذلك، فإن هذه القرارات تعكس استمراراً لنهج الملك المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز وأبنائه الملوك الكرام. نتيجة لذلك، أصبح المواطن هو المعني الأول بكل خطط الدولة وأهدافها، بل هو الركيزة الأولى التي تبني عليها استراتيجياتها المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه القرارات إلى تمكين المواطنين من بلوغ سبل الحياة السعيدة وتيسير حياتهم الكريمة.
القرارات الملكية ورؤية المملكة 2030
القرارات التاريخية لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – ركزت على ضخ الدماء الشابة في مفاصل الدولة، وإدخال السرور على المواطنين بصرف المبالغ المالية لفئات المجتمع المختلفة. ومن الجدير بالذكر أن هذه القرارات تدعم المناشط الشبابية، وتعنى بجوانب الإسكان والكهرباء وغيرها، مما يعد نقلة نوعية في خدمة المواطنين. خِتاماً، تسير هذه القرارات بالوطن نحو مزيد من العيش الرغيد والرفعة للمملكة على مستوى العالم.
الاستثمار في الشباب وتطوير البنية التحتية هما عنصران أساسيان في رؤية المملكة 2030. تكريم جمعية سيهات من قبل « زادك » لفنون الطهي يعكس هذا الدعم للمجتمع المحلي. حملة التبرع بالدم التي قامت بها شركة ساسرف تؤكد على المسؤولية الاجتماعية للشركات.
الشيخ السياري قدم الشكر والدعاء لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – على ما قدمه لراحة المواطن. ومن الجدير بالذكر أن الجميع سنظل أوفياء لقيادتنا الرشيدة ولوطننا الغالي، وللشعب السعودي الكريم.