المقالات

أميرة زمردية: قصة حزينة ومؤثرة

الكاتب /  إبراهيم الشمراني

———————————

قصة مركونة على رفٍ بائس .. قصة .. كانت يوماً ما حدثاً مهماً .. كانت تنتظر مني أن أحكيها .. أن أرتدي وجه بطلها العابس .. أن أحرق الأخضر و اليابس .. لأكون لطفلتي أباً ملهم ..

قصة أميرة زمردية المؤلمة

قصةٌ مركونة على رفٍ حزين، اشتريتها لأقرأها لطفلتي الوردية. أهلاً بالعام الدراسي الجديد وأهلاً بالمدرسة بيتي الثاني، هذه القصة كانت جزءاً من تلك الأحلام. اشتريتها منذ سنين و سنين، وعلى غلافها أزهار ليلكية، تحكي عن أميرة زمردية تبحث عن الأمان في كل مكان وفي كل حين.

ذكريات الطفولة والقصة غير المكتملة

هذا ما عرفته من القصة، قصة لم تكتمل ولن تكتمل. صناعة النجومية ودور الإعلام غالباً ما تعكس قصصنا الشخصية. ماتت الطفلة الوردية، واختفت الأميرة الزمردية، ولم يعد وارداً أن تنتهي، ولم يعد أمراً محتملاً. لذلك، أصبحت القصة مجرد ذكرى حزينة.

غرفة الذكريات الحزينة

لا زلت لا أستطيع فتح تلك الغرفة الحزينة، لا أقوى على الدخول بين تلك الجدران. رفٌ يلعن أيامه وسنينه، آلاف من الأحلام المقبورة، ملايين من الأماني المبتورة، ومن الحزن ألف مدينة ومدينة. بالإضافة إلى ذلك، كل زاوية في الغرفة تحمل صدى الماضي.

بقايا الماضي المؤلم

في كل ركن قصة ترويها الجدران، هناك صدى صوت، هنا صمت وهنا عنفوان، وهناك على السرير بقايا غفوة. هذا دفتر ألوان لم يكتمل، اكتسحه الموت، احتله اللون الأسود لتموت كل الألوان. تخيلوا يزورنا الملك سلمان !!، هذه الذكريات تذكرنا بجمال الحياة وقسوتها.

رمزية الأشياء المتروكة

هنا فستانٌ جديد، واقف على عتبة الزمن، لم يتغير ولن يتزحزح، أعوام وأعوام لا زال جديد، وسيبقى موصوفاً بالجديد، سيبقى ممتلئاً بالحزن، سيبقى عامراً بالجرح. في الواقع، هذه الأشياء المتروكة تحمل في طياتها قصصاً لا تُنسى.

الأميرة التائهة والأمان المفقود

و هناك في القصة البائسة، أميرة تائهة تتنظر الأمان، في نحرها عقد غصة منذ سنين، ستبقى تائهة عابسة. فلمن أحكي القصة، وتلك الطفلة الوردية لم تعد موجودة إلا تحت اليابسة! ختاماً، هذه القصة هي مرآة تعكس حزني العميق.

الحزن شعور إنساني طبيعي، ولكن يجب علينا أن نتعلم كيف نتعامل معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى