
تغطيات – واس : أُقِرَّ مجلس الوزراء ميزانية المملكة العامة للدولة للعام المالي الجديد 1436 / 1437هـ، وذلك في جلسته الاستثنائية التي رأسها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، في قصر اليمامة بمدينة الرياض اليوم الخميس الثالث من شهر ربيع الأول 1436هـ الموافق للخامس والعشرين من شهر ديسمبر 2014م.
تفاصيل إعلان ميزانية المملكة
بدأت الجلسة بآيات من القرآن الكريم، ثم وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – كلمة ضافية لإخوانه وأبنائه المواطنين، أعلن فيها الميزانية. علاوة على ذلك، تم استقبال كبار المسؤولين والمهنئين بهذه المناسبة.
كلمة الأمين العام لمجلس الوزراء
ألقى معالي الأمين العام لمجلس الوزراء الأستاذ عبدالرحمن بن محمد السدحان نص الكلمة التالية: “بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. إخواني وأبنائي المواطنين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نعلن على بركة الله وبحمده وتوفيقه، ميزانية العام المالي القادم 1436 / 1437هـ والتي تبلغ مصروفاتها (860,000,000,000) ثمان مئة وستين مليار ريال، وهي استمرار للإنفاق على ما يدعم التنمية الشاملة والمتوازنة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وإيجاد مزيد من الفرص الوظيفية لهم بالقطاعين العام والخاص.”
التحديات الاقتصادية وتوجيهات الملك
أضاف معاليه: “لا يخفى عليكم ما يمر به الاقتصاد العالمي من ضعف في النمو، أسهم إضافة إلى ما تمر به السوق البترولية العالمية من تطورات في انخفاض كبير في أسعار البترول. نتيجة لذلك، صدرت توجيهات للمسؤولين بأخذ هذه التطورات بعين الاعتبار وترشيد الإنفاق، مع الحرص على خدمة المواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم، والتنفيذ الدقيق لبرامج ومشاريع الميزانية.”
التفاؤل بمستقبل الاقتصاد
وتابع: “نحن متفائلون من أن النمو الاقتصادي سيستمر بإذن الله مدفوعاً بنشاط القطاع الخاص، واستمرار تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، ومواصلة تحسين أداء القطاع الحكومي، وتطوير التعليم باعتباره أساس التنمية، ومعالجة اختلالات سوق العمل لإيجاد مزيد من فرص العمل للمواطنين والتنمية المتوازنة بين المناطق، والاستخدام الأمثل للموارد.”
مسؤولية الجميع في الحفاظ على الاستقرار
واختتم كلمته قائلاً: “إن بلادكم ولله الحمد تنعم بالاستقرار والأمن والذي نسأل الله أن يديمه، ومسؤوليتنا جميعاً صيانته والمحافظة عليه لمواصلة مسيرة النمو والتنمية. وأدعو المسؤولين كافة لبذل أقصى الجهود لتنفيذ برامج الميزانية ومشاريعها بالكفاءة والجودة لتحقيق أهدافها وينعم بها المواطن.”
المراسيم الملكية المتعلقة بالميزانية
صدرت اليوم الخميس ثلاثة مراسيم ملكية بشأن الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 1436 / 1437هـ. يمكنكم الاطلاع على المزيد حول الميزانيات الحكومية من خلال ويكيبيديا. تضمنت المراسيم تفصيلاً شاملاً للإيرادات والمصروفات المقدرة للدولة، بالإضافة إلى توجيهات بشأن إدارة الموارد المالية وتنفيذ المشاريع.
تضمنت المراسيم تحديد إيرادات الدولة بمبلغ 715 مليار ريال، واعتماد مصروفاتها بمبلغ 860 مليار ريال. كما تضمنت توجيهات بشأن استوفاء الإيرادات وإيداعها في حساب وزارة المالية، وتفويض وزير المالية بإضافة المبالغ اللازمة للصرف على المشاريع الممولة من فائض الإيرادات. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على أهمية ترشيد الإنفاق والتنفيذ الدقيق لبرامج الميزانية.
اللهم احفظ بلادنا واعز الاسلام والمسلمين