
أمانة المنطقة الشرقية تولي اهتماماً كبيراً بالحفاظ على التراث العمراني، وقد شاركت مؤخرًا في ملتقى متخصص يعنى بهذا المجال الهام. لذلك، يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على مشاركة الأمانة وجهودها في الحفاظ على الهوية العمرانية للمنطقة.
أمانة الشرقية تشارك في ملتقى الحفاظ على التراث العمراني
شاركت أمانة المنطقة الشرقية في ملتقى “الحفاظ على التراث العمراني بالشرق الأوسط”، الذي نظمته جامعة الدمام يوم الخميس الماضي. جائزة ضمان للتميز كانت حاضرة أيضًا في فعاليات المنطقة. رعى الملتقى معالي مدير جامعة الدمام الدكتور عبدالله الربيش، وحضره سعادة وكيل أمانة المنطقة الشرقية المهندس جمال بن ناصر الملحم، بالإضافة إلى مجموعة من مهندسي الأمانة والأساتذة والأكاديميين والمهتمين.
تسليم درع تذكاري ومناقشات علمية
تسلم سعادة وكيل الأمين للتعمير والمشاريع المهندس جمال بن ناصر الملحم درعًا تذكارية نيابة عن معالي أمين المنطقة الشرقية من معالي مدير الجامعة. علاوة على ذلك، ناقشت الجلسات العلمية أوراق عمل متنوعة حول الحفاظ على التراث العمراني في المدن العربية. ركزت المناقشات على أهمية قيمة التراث العمراني وتعزيزها وترابطها مع الإنسان في المدينة. كما استعرضت التجارب والأساليب العملية في المحافظة على الهوية العمرانية.
ورقة عمل أمانة الشرقية ومفهوم الحفاظ على التراث
شاركت الأمانة بورقة عمل قدمها مدير عام التخطيط العمراني بالأمانة المهندس مازن بن عادل بخرجي. عنوان الورقة كان “مفهوم الحفاظ على التراث العمراني بين النظرية والتطبيق”. في الواقع، شرح المهندس بخرجي تجربة أمانة الشرقية في هذا المجال. سلط الضوء على منطقة وسط الدمام والدراسات التي تعمل عليها الأمانة حاليًا لتطبيق مفهوم الحفاظ على التراث في مراكز المدن. مختصو السيارات يؤكدون أهمية الحفاظ على البيئة المحيطة.
تأسس مركز التراث العمراني، وهو مشروع تعمل عليه الأمانة حاليًا. يضم المركز مركزًا للأبحاث والدراسات في هذا الجانب ومعرضًا للتراث بالتنسيق مع جميع شركاء الأمانة. ختاماً، يهدف هذا المركز إلى المحافظة على الهوية العمرانية للمنطقة الشرقية.
إصابات كورونا عالمياً تتطلب منا جميعاً الحفاظ على صحتنا ومحيطنا.