محليات

الإخصاء الكيميائي: فتوى الفنيسان والردع

الشيخ سعود الفنيسان يجيز الإخصاء الكيميائي كحل رادع للتحرش، وذلك في تصريح أثار جدلاً واسعاً. يهدف هذا الإجراء إلى الحد من الاعتداءات الجنسية المتكررة في الأماكن العامة، وتقديم حلول جديدة لمكافحة هذه الظاهرة. تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد المخاوف بشأن قضايا التحرش، وضرورة إيجاد آليات فعالة للحد منها.

الإخصاء الكيميائي: فتوى الشيخ الفنيسان

أبدى عميد كلية الشريعة سابقاً بجامعة الإمام الشيخ سعود بن عبدالله الفنيسان تأييده لتطبيق الإخصاء الكيميائي كحل رادع لمن اعتاد التحرش بالأسواق أو الاعتداء الجنسي على الآخرين. لذلك، يرى الشيخ أن هذا الإجراء قد يكون فعالاً في تقليل الجرائم الجنسية. في الواقع، أشار الشيخ إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الاختصاء، ولكن لو توصل العلم لعلاج كيميائي يقضي على الشهوة عند المنحرفين، فهو يرى جوازه.

علاوة على ذلك، لم يحدد الشيخ الفنيسان ما إذا كان هذا العلاج مؤقتاً أو يقضي على الشهوة تماماً. ومع ذلك، يرى أن هذا الحل يستحق الدراسة والتطبيق في ظل تفشي ظاهرة التحرش. بالإضافة إلى ذلك، برر الفنيسان فتواه بأنه رغم وجود قوانين للتحرش في دول عدة، فإنها لم تنجح في وضع حد لهذه المشكلة، مشيراً إلى أن الضابط في هذه القوانين غير دقيق.

أسباب تأييد الفنيسان للإخصاء الكيميائي

أضاف الشيخ الفنيسان أن الملتزم في السعودية هو نفسه الملتزم في أمريكا، بينما المتحرش شخص ضعف لديه ضابط الضمير. نتيجة لذلك، يرى أن الإخصاء كحل مؤثر لعلاج هذه الظاهرة. ومن الجدير بالذكر أنه تابع بأنه لو وُجد القانون الذي يقضي على هذه الظاهرة فهو معه وأولى بالتطبيق من فكرة الإخصاء.

في الواقع، يرى الشيخ أن الإخصاء الكيميائي قد يكون حلاً أكثر فعالية من مجرد تطبيق العقوبات القانونية. لذلك، يدعو إلى دراسة هذا الخيار بشكل جدي، وتقييم مدى إمكانية تطبيقه في المجتمع. علاوة على ذلك، يمكن أن يساهم هذا الإجراء في حماية المجتمع من خطر المتحرشين، وتوفير بيئة آمنة للجميع.

يمكنك الاطلاع على المزيد حول قضايا الجرائم في الرياض من خلال هذا المقال. كما يمكنك معرفة المزيد عن قضايا الأحكام القضائية من خلال هذا الرابط. المزيد عن الإخصاء الكيميائي على ويكيبيديا.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى