صورة في اذهاننا: تاريخنا ومستقبلنا
صورة في اذهاننا هي أساس تقدم الأمم، لأن سنن الله الكونية ثابتة، ولا يمكن فهمها إلا بمعرفة تاريخ من سبقنا. لذلك، فإن إرثنا التاريخي يشجعنا على النهوض بعد السقوط.
أهمية الصورة في اذهاننا عن التاريخ
لا يكاد يخلو أي جزء من القرآن الكريم من ذكر التاريخ أو الإشارة إليه. في الواقع، معرفة التاريخ ضرورية لفهم هذه السنن الربانية. وكما قيل: من درس أخبار من قبله، أضاف أعمارًا لعمره. بالإضافة إلى ذلك، فإن أكثر ما يحفز الأمم والشعوب على النهوض هو إرثها التاريخي، وما ترسخ في أذهان أبنائها من تصور لذلك التاريخ، بما فيه من إنجازات وحضارات وأمجاد علمية.
التاريخ المجيد عز لصاحبه، وهذا ينطبق على الأفراد والأمم على حد سواء. ومع ذلك، فإن تاريخنا الإسلامي الذي تعلمناه في مناهجنا الدراسية – سواء عن خطأ أو بسوء نية – اقتصر على الجانب السياسي والجانب العسكري فقط. نتيجة لذلك، أهملنا جوانب أخرى أكثر سطوعًا في التاريخ الإسلامي.
تخرجنا بتصور خاطئ عن تاريخنا
تخرجنا من الدراسة، وعندما أردنا معرفة تاريخنا، وُجّهنا بأننا أمة تعيش على الماضي! من ناحية أخرى، نرى الأمم الأخرى تمجد تاريخها من خلال بناء أرفع المتاحف وإنتاج أقوى الأفلام، حتى وإن كان تاريخهم أقل شأنًا من تاريخنا وحضارتنا. ختاماً، هذا التناقض يدفعنا للتساؤل: أي تاريخ درسنا؟ وأي صورة في أذهاننا ننقلها لأبنائنا؟
علاوة على ذلك، يجب أن نراجع مناهجنا الدراسية لتقديم صورة كاملة وشاملة عن تاريخنا الإسلامي المجيد. ومن الجدير بالذكر أن التاريخ ليس مجرد سرد للأحداث، بل هو درس مستمر نتعلم منه ونستفيد منه في بناء مستقبل أفضل.
القنوات الفضائية ودورها في نشر الوعي التاريخي يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تصحيح الصورة في أذهاننا.
السعودية وجهة سياحية مزدهرة تعكس الاهتمام المتزايد بالحفاظ على التراث التاريخي.
History – Wikipedia يوفر مصدراً شاملاً للمعرفة التاريخية.
مقال جميل يابوحازم
وإلى الأمام
المقال جميل لكن إتهامنا بأننا أمة تعيش على الماضي حقيقة ضاع مجد امتنا منذ ان فرطنا بديننا .
مقال رائع وفي الصميم.
اضف الى ذلك ،
الحظاره الاسلاميه بتاريخها المجيد تميزت عن غيرها انها كانت لا تقصي ولا تحارب غيرها من الحظارات بل العكس كانت تاثر بها بشكل ايجابي وتطورها الى الاحسن.
لكن اللي حاصل الان ان اللي يحارب تاريخنا وحظارتنا هم منا وفينا.
الله ياخذهم