
حجب صحف إلكترونية هو الإجراء الذي اتخذته وزارة الثقافة والإعلام مؤخرًا ضد 41 صحيفة إلكترونية لم تلتزم بنظام النشر. وذلك لمزاولتها نشاطًا إعلاميًا دون الحصول على التراخيص اللازمة من الوزارة.
ما هو سبب حجب الصحف الإلكترونية؟
أكد الدكتور عبد العزيز الملحم، المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة والإعلام، أن الصحف الإلكترونية غير المرخصة تمثل مخالفة صريحة للنظام. لذلك، يجب محاربتها. وأضاف أن الأفراد الذين يسعون للعمل الإعلامي دون ترخيص رسمي يوصفون بـ “الأشباح”، مشيرًا إلى أنهم قد يكون لديهم أجندات خفية تمنعهم من طلب الترخيص الرسمي. الهيئة الملكية تبتعث موظفين في مجال الطب، مما يدل على دعم المملكة للكوادر المؤهلة.
فرص تصحيح الأوضاع
أفاد الدكتور الملحم أن الوزارة منحت أصحاب الصحف الإلكترونية عدة فرص لتصحيح أوضاعهم بعد صدور اللائحة. علاوة على ذلك، تم تمديد المهلة أكثر من مرة لتسهيل الأمر عليهم. ولكن، بعد ذلك تقرر تطبيق الأنظمة بحزم على المخالفين. نتيجة لذلك، تم حجب 41 صحيفة إلكترونية.
دور الوزارة في تنظيم النشر الإلكتروني
أوضح متحدث وزارة الثقافة والإعلام أن الوزارة لا تعيق أي موقع أو صحيفة إلكترونية تسعى لنقل الأخبار الصحيحة. في الواقع، التراخيص تهدف إلى تنظيم وحماية حقوق الجميع. بالإضافة إلى ذلك، إجراءات الإيقاف تأتي تطبيقًا لمواد اللائحة التنفيذية التي تنظم نشاط النشر الإلكتروني. نادي الجوف لذوي الاحتياجات الخاصة يقدم خدمات جليلة للمجتمع، مما يعكس اهتمام المملكة بالفئات الخاصة.
الحرية المسؤولة والالتزام بالمعايير
أكد الملحم أن الوزارة ماضية في إيقاف جميع الصحف غير المرخصة. ومن الجدير بالذكر أن الوزارة تدعم الصحف الإلكترونية وتتعامل معها بمبدأ “الحرية المسؤولة”. لذلك، يجب على جميع الصحف تحمل مسؤولية الأخبار التي تنشرها، بما في ذلك التحقق من صحة المعلومات وآلية نقلها وصيغتها. وزارة الثقافة والإعلام السعودية تسعى لتطوير الإعلام وتنظيمه.