تأتي الأنوثة للدنيا بدمعة وبكاء، ويُلف حول جسدها قماش وردي اللون. يتضجر الرجل الذي يُسمى والدها، ويتمنى لو كانت صبياً. لذلك، تكبر تلك الأنثى في طفولة خشنة، ويجب عليها أن تتجرد من صفات الأنوثة لتصبح مثل أقرانها.
ما هي لعنة الأنوثة؟
لا تعرف تلك الفتاة في الطفولة إلا اللعب بالكرة والدراجة. لم تقتني الدمى، ولم تنعم بفستان منفوش أو شعر لامع. فهي ولد في جسد بنت. علاوة على ذلك، ما أن كبرت قليلاً وسبقت إخوتها في تغيرات جسدها، أصبحت تائهة ولا تعرف ماذا يجري.
إخفاء الأنوثة في الطفولة
تخبئ الصدر البارز، وتلبس الواسع جداً من الثياب. إنها تخفي أنوثتها، لأن الأنوثة ليس مكانها هنا، فالأنوثة شيء سيء، هكذا علمتها أسرتها. نتيجة لذلك، أصبحت تمثل جسد الأنثى ولكن لا تملك روح الأنوثة.
ارتبط العار والصق بها لوحدها. فكل شيء ممنوع، وكل شيء يخدش الحياء. لا تتكلمي مع البائع، لا تصلي هنا أمام الناس، لا تأكلي وترفعي الغطاء كثيراً، لا تمشي بسرعة، امشي خلفي مباشرة، لا تخرجي من المنزل حتى للجيران، لا تذهبي لصديقاتك فكلهم صديقات سوء، لا تشاهدي المسلسلات فتثير عواطفك، لا تتابعي الكرة وتعجبي في اللاعبين، لا تشتري المجلات فتتعلمي الفسق والفجور، لا تلوني وجهك بهذه الأشياء، لا تلبسي هذه الملابس أمام إخوتك، لا ترقصي في أعراس الأقارب، لا تقرأي تلك الكتب فتفتح لك عيون!
منعت من كل شيء لأجل لاشيء! ومن الجدير بالذكر أن هذا القمع يؤثر بشكل كبير على نفسيتها وتطورها.
التحول إلى عروس
وبين عشية وضحاها، أصبحت عروساً. الآن يجب أن تكون جميلة ومثقفة وبارعة في الحديث. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تعرف أمور الحياة الزوجية وكيف تتعامل مع الرجل.
هل تستطيع أن تشتري هذه الأشياء مثل فستان الزفاف؟ أم إنها ستدرسها في مقرر لمدة شهر أو شهرين؟ لا.. إنها خبرة حياة لن تستطيع إلا أن تكون كالدمية. يغتصبها زوجها بمباركة الأهل والأقارب.
تطبخ وتنظف وتنجب أطفالاً، هذه هي المرأة في مجتمعي، هكذا جعلها الرجل. ختاماً، يجب أن نغير هذه النظرة المجتمعية ونمنح المرأة حقوقها كاملة.
يمكنك قراءة المزيد حول فعالية سيبرانية “فضاء آمن” لتوعية الأطفال حول مخاطر الفضاء الإلكتروني.
كما يمكنك الاطلاع على مقال: سيف الوطن المسلول بقلم فواز بن الغثيان الرويلي.
ﻻ يمكن تعميم هذا الكلام على بنات هذا المجتمع.
هذا الكﻻم كان قبل 20 و30 سنة اما الآن فأغلب البنات يدرسن ويخرجن وينجزن ما ﻻ يستطيع معظم الرجال إنجازه!
ربما انطبق المقال مع بنات جيلنا .. كحد اقصى مواليد منتصف الثمانينات
اما مابعد هذا التاريخ فأتوقع ان الاناث تغير حالهن واصبح معظم الاباء والامهات جامعيين
ولديهم الوعي الكافي لتربيه ابنائهم واعطاء كل ذي حق حقه سواء كانو ذكور او اناث ..
لست متأكدة من مطابقة هذا الوصف للفتاة حاليا !
نعم كانت كذلك قبل مدة من الزمن تفوق ال20 عاما .. ولكنها الآن تغيرت واختلفت كثييييرا .. لدرجة دق لها ناقوس الخطر !!
تخطئ ويتجاهل .. تسئ ويغض الطرف !
تتلاعب وتعذر !! في الوقت الذي تلقى باللائمة على الرجل في كل خطأ ..
سواء أكان أبا .. زوجا .. أم صديقا !!
نعم الإسلام كفل لها حريتها، وأوصى أشد وأغلظ الوصاية بها ..
لكنه أطر لها هذه الحرية وجعل لها حدودا تلزمها !
وحين استأسدت الأنثى .. و لبست ثياب الرجل؛
خرجت لنا: الخادمة الأم ! الزوجة الخائنة .. الفتاة اللعوب .. والطفلة المهملة كسلا .. لأن لها أما التهت بالتافه عنها !
نحتاج لوعي حقيقي بدور الأنثى ! بما لها وما عليها .
ولو مش لهالدرجة ما مر عليي مثل هيك. هيك مجتمعكم ؟ الله يعينكم. انا بنت ولا عمري عشت هيك او جربت اي شي من الي ذكرتيه
الجهل والخوف من التفكير والتعلم والدخول في المشكلات لحلها هو ما خلق المنع لمجرد المنع , بل الرفض والمنع والغضب والضرب أقصر طريق لحل المشكلة في رأس الجاهل , الاعتدال في الحياة هو الأصل والأساس أما قاصري العقول فلن يربوا كما تتطلب التربية الصحيحة بل يخرجوا لنا أبناء نفسياتهم مشوهه للأسف ويُنظر لهم بعين الشفقة والخوف عليهم من ارتكاب الأخطاء – التربية أمانة صعبة – الله المستعان
كلام سطحي وسخيف
وعنوان المقال حرام كيف لعنه الانوثه
انكر على الصحيفه وبقوة هذا التفكير
الصراحه صدمت في الصحيفه ماهذا توجهها
من انتي يامذهله حتى تكتبين مثل هذا الكلام في صحيفه سياسيه
ابعيدا عن اهدافها
اقرا هدف الصحيفه واقرا كلامك ارى عجبا
شتان وفرق واضح ارتقوووا
اتفق معاك على هالكلام … فعلا كلام صحيح ١٠٠٪