شفاعة الملك تنهي قضية قصاص

تغطيات – عسير:
شفاعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – كانت سببًا في عتق رقبة قاتل ابن سعيد بن شاهر البشري. حدث ذلك في مكتب سمو أمير منطقة عسير، الأمير فيصل بن خالد، رئيس اللجنة العليا لإصلاح ذات البين. لذلك، تُظهر هذه الواقعة أهمية العفو والتسامح في الشريعة الإسلامية.
أوضح سموه في بداية الاستقبال أن هذا العمل يجسد الأخلاق الإسلامية النبيلة التي حثنا عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا على أهمية الصبر والامتثال. بالإضافة إلى ذلك، دعا سموه الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. كما أثنى سموه على المتنازل عن الحق، وجزاه خير الجزاء.
أهمية العفو والتنازل في الإسلام
أشار سموه إلى أن العمل الخيّر الذي قام به البشري هو مثال للمواطن الصالح الذي يرجو عفو ربه. في الواقع، إن التنازل عن الحق من شيم الكرام، وهو ما يثاب عليه المرء في الدنيا والآخرة. علاوة على ذلك، يعزز هذا العمل قيم التسامح والمحبة في المجتمع.
من جانبه، رفع المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله إلى مقام خادم الحرمين الشريفين أسمى آيات الشكر والعرفان على شفاعته في القضية. سأل الله العلي القدير أن يجعل ذلك في موازين حسناته، فهو ولي ذلك والقادر عليه. نتيجة لذلك، تجسدت قيم التراحم والتكافل الاجتماعي.
حضر الاستقبال هيف بن سعد بن ثقفان بالنيابة عن شيخ شمل بني بشر، وعضو لجنة إصلاح ذات البين بمحافظة سراة عبيدة محمد بن أحمد معتق، وعضو لجنة إصلاح ذات البين سعد بن محمد أبوقفرة.
لقاء سمو الأمير بقافلة “سفاري إنسان السياحية”
من جهة أخرى، التقى سموه في المجلس العام بالإمارة ظهر اليوم أعضاء قافلة “سفاري إنسان السياحية”. جاءت القافلة بتنظيم جمعية رعاية الأيتام بالرياض (إنسان)، وقدموا للسلام على سموه خلال تواجدهم بالمنطقة. لمعرفة المزيد عن فعاليات المنطقة، اضغط هنا.
في بداية اللقاء، تشرف أعضاء القافلة بالسلام على سموه. ثم ألقى مدير العلاقات العامة والإعلام بالجمعية، مدير القافلة عبدالله الشهري، كلمة قال فيها: “تشرفنا في هذا اليوم بالسلام على سموكم الكريم، فأنتم – حفظكم الله – السباقون بالدعم والاهتمام لأنشطة الجمعية”. وأضاف: “لا ننسى الباني والمشيّد الأول، سيدي سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله”.
تابع الشهري: “تهدف القافلة من خلال جولتها في مناطق ومحافظات المملكة إلى تعريف أبناء الجمعية بالنهضة السياحية التي تعيشها المملكة، وإبراز دور الجمعية في مجال رعاية الأيتام”. وأشار إلى أن الجمعية ترعى ما يربو على 41 ألف يتيم ويتيمة وأرملة. ختاماً، أكد على أهمية دعم هذه الفئة الغالية من المجتمع.
وأضاف: “شارك في القافلة 21 فردًا من أبناء الجمعية و 11 مشرفًا بالإضافة إلى فريق التصوير”. ومن المقرر أن تقطع القافلة 10 آلاف كيلو متر خلال ثلاثة عشر يومًا، حيث انطلقت هذه المسيرة الثلاثاء الماضي من الرياض لتجوب مناطق المملكة ومدنها.
عقب ذلك، ألقى مشعل العنزي أحد أبناء الجمعية قصيدة شعرية. ثم ألقى سموه كلمة قال فيها: “أرحب بكم في منطقة عسير متمنيًا لكم أن تقضوا وقتًا ممتعًا”.
أوضح سموه أن الجمعية أخذت الريادة من خلال دورها الملموس، والدور الكبير لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع فهو رجل دولة وسياسة وخير. ومن الجدير بالذكر أن دعم سمو ولي العهد للجمعية كان له أثر كبير في نجاحها.
عقب ذلك، التقطت الصور التذكارية، ثم دون سموه كلمة في سجل الزيارات، كما تسلم هدية تذكارية عبارة عن لوحة تشكيلية تحمل صورة سموه.
إلى ذلك، قلد سموه في المجلس العام صباح اليوم الشاب علي بن ظافر الشهري وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة نظير عمله الإنساني الخيّر وتبرعه بإحدى كليتيه لوالده. ثمن سموه هذه البادرة الغير مستغربة على أبناء هذه البلاد. اقرأ المزيد عن قصص التضحية والإيثار هنا.
بدوره، عبر الشهري عن اعتزازه بلقاء سمو أمير المنطقة، مؤكدًا بأن هذا التشجيع والتحفيز ليس بمستغربٍ على قيادة هذا البلد الكريم.
