المقالات

مغلق للصيانة: تعليق ساخر!

مغلق للصيانة! هذا ما قاله الفشار رداً على سؤال حول ملف الصيانة، وهو تعليق ساخر يعكس حالة من الإحباط واللامبالاة تجاه بعض القضايا الهامة. تتناول هذه المقالة انتقادات للرئاسة العامة للشباب وتوصيات الشورى، مع تسليط الضوء على التناقضات والإجراءات الروتينية.

ما هي قصة “مغلق للصيانة”؟

في الواقع، يمثل هذا التعبير الساخر تلخيصاً للوضع الإداري للرئاسة العامة للشباب، حيث يرى البعض أنها “مترهلة” إدارياً. علاوة على ذلك، تعاني من “البيروقراطية” على الرغم من أنها موجهة للشباب. من الجدير بالذكر أن رئيسها يبدو محباً للتواصل مع الشباب عبر حسابه في تويتر، ولكن الرئاسة ككل تفتقر إلى وجود رقمي فعال، فلا يوجد لها موقع إلكتروني أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي.

توصيات الشورى وتقويم الأندية

نتيجة لذلك، أوصت “لجنة” الشورى (التي ليست متخصصة في شؤون الرياضة) بإنشاء “جهة مستقلة” لتقويم حال الأندية. أعجبتني كلمة “مستقلة”؛ فهي تحمل “معان” كثيرة و”إشارات عميقة” للمسؤول، إن كان “يهتم”. لذلك، يظل النقاش تحت قبة الشورى بيزنطياً، حيث يتصارع السؤال: أيهما يسبق، “الدعم” أم “الإنجاز”؟

حوار البيضة والدجاجة

في الواقع، يدور حوار مشابه لحوار البيضة والدجاجة: هل “نعطيكم دراهم” مقابل تقديم منجزكم أولاً، ثم يأتي الدعم؟ إضافة إلى ذلك، تتميز الجلسات بتوزيع الملفات وقراءة الأوراق ورفع التقارير، ثم مناقشة محدودة من قبل أشخاص لا يعرفون أصلاً “شؤون الرياضة”، فضلاً عن كرة القدم. البيروقراطية غالباً ما تؤدي إلى مثل هذه النتائج.

نهاية الجلسة ومصير ملفات الشباب

ختاماً، تغلق جلسة الشورى، وينفض السامر، وتصبح ملفات “الشباب” تائهة. لذلك، يمكن القول إن الوضع الحالي يستدعي إعادة النظر في آليات العمل والإدارة، والتركيز على تحقيق إنجازات ملموسة قبل الحديث عن الدعم. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الرئاسة العامة للشباب أن تعزز تواجدها الرقمي وتتواصل بشكل فعال مع الشباب.

يمكنك أيضاً الاطلاع على مقال رمـضـان دمـعـي للـفـراق يـسـيل.

أو مقال مهارات العصر...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى